إشارات تحسن على تباطؤ الاحتباس الحراري

إشارات تحسن على تباطؤ الاحتباس الحراري

,وارسو – وفقا لتقرير جديد فإنه على الرغم من الزيادة القياسية في كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعث من محطات الطاقة والمصانع، وغيرها من الأنشطة البشرية العام الماضي، إلا أن زيادة الانبعاث أصبح بمعدل أبطأ بكثير مما كان عليه في السنوات العشر الماضية .

وحصول هذا الانخفاض في معدل الزيادة حتى مع نمو الاقتصاد العالمي، قد يكون مؤشرا على أن العالم أصبح يستخدم المزيد من الطاقة الخضراء، التي تسمح له أن ينمو اقتصاديا دون المساس بالبيئة.

ويأتي هذا التقرير عشية مؤتمر المناخ العالمي المقرر عقده في وارسو 11-22 تشرين ثاني/نوفمبر الحالي والذي يهدف إلى إرساء الأسس لاتفاق دولي جديد لمكافحة الاحتباس الحراري.

وبلغت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2012 رقما قياسيا هو 34.5 مليار طن، وفقا لتقديرات أولية صدرت في 30 تشرين أول/أكتوبر من هولندا وبلجيكا. وهذا يمثل زيادة 1.4 في المائة، مقارنة مع زيادة سنوية بمعدل 2.9 في المائة منذ عام 2000.

ويشير التقرير إلى أنه في العام الماضي، وفي صراع الاتحاد الأوروبي مع الركود الاقتصادي انخفضت الانبعاثات بنسبة 1.3 في المائة، لأن الاقتصاد حرق كميات أقل من النفط والغاز والكهرباء ، في حين خفضت المصانع الإنتاج مما خفض الطلب على الوقود لنقل المواد الخام إلى المصانع والسلع إلى السوق.

ووفقا لتقرير لخدمة كريستيان ساينس مونيتر فإن “العالم يمكن أن يرى بداية جديدة لتباطؤ طويل الأمد في نمو انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إذا لبت الصين احتياجاتها من الطاقة، وعززت من استخدام الغاز الطبيعي”.

وبالإضافة إلى ذلك، سوف تحتاج الولايات المتحدة إلى زيادة استخدامها للغاز الطبيعي ومصادر الطاقة المتجددة، وسيحتاج الاتحاد الأوروبي إلى تحسين معاييره البيئية.

وفي حين أن معدل الزيادة في الانبعاثات تراجع العام الماضي، لاحظ الباحثون أن تركيز ثاني أكسيد الكربون المتراكم في الغلاف الجوي يزداد بشكل أسرع بكثير من العمليات الطبيعية لإزالته، وهكذا يتراكم على مستويات أكبر من أي وقت مضى.

ولترك المجال للطبيعة للتخلص من كميات ثاني أكسيد الكربون المتراكمة المسببة لارتفاع درجة حرارة الجو يجب أن تنخفض الانبعاثات ​​إلى الصفر تقريبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث