سعودي يفتح رشاشه على مفحطين

سعودي يفتح رشاشه على مفحطين

سعودي يفتح رشاشه على مفحطين

الرياض – فتح مفحط سعودي نار رشاشه الحربي على مجموعة من المفحطين في مشاجرة مساء السبت الماضي، إثر خلاف سابق حول ساحات التفحيط ما أدى إلى مصرع أحدهم وإصابة أربعة آخرين إصاباتهم خطيرة.

 

وقالت صحيفة “الشرق” السعودية اليوم الإثنين إن محافظة حفر الباطن صحت على جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب عشريني، وأصيب أربعة آخرون من زملائه، بعد تعرضهم لأعيرة نارية من قبل شاب آخر بسبب مشاجرة وقعت بينهم على خلفية خلاف سابق في إحدى ساحات التفحيط القريبة.

 

والخلاف كان قد تطور بين المجموعتين، قبل أشهر، ليصل ليلة السبت الماضي إلى أعلى مستوياته في بعد قدوم مفحط مشهور من العاصمة الرياض يدعى “سطوو” إلى حفر الباطن، وتم رصده من قبل مجموعة سابقة على خلاف معه في ساحة التفحيط من مفحط آخر اسمه “المسعورة”، ليحتمي المفحط الزائر بمجموعة أخرى مساندة له، وتشتعل مشاجرة بين المجموعتين بشكل كبير تخللتها مطاردة في عدة أحياء ليعمد “القاتل” إلى جلب رشاش، ويطلق النار عليهم فيردي أحدهم قتيلاً، ويصيب أربعة إصابات خطرة.

 

وشهدت شرطة محافظة حفر الباطن، أمس السبت، حالات انهيار وبكاء من ذوي الشاب القاتل، مؤكدين أنه صغير سن، ولا يمكن أن تصدر منه مثل هذه التصرفات.

 

ونقلت الصحيفة السعودية عن الباحث في ظاهرة التفحيط الاختصاصي النفسي فيصل إبراهيم آل عجيان إن التفحيط أصبح ممارسة ملحوظة في كثير من شوارع وساحات مناطق السعودية، وسجلت نفسها في صدارة قائمة أخطر المخالفات المرورية.

 

وعزا “آل عجيان” أهم أسباب ممارسة التفحيط إلى عوامل نفسية واقتصادية وأسرية مرتبطة بهذه الفئة العمرية، وقال “إنه بمجرد قطع مسافة تصل إلى أكثر من 90 كيلومتراً يومياً فهذا دليل على شعور اللهفة لممارسة التفحيط، فعلى الرغم من أنه نوع من مخالفات السير المرورية إلى أنه يُعد سلوكاً يتناوله علم النفس من حيث المعارف والعمليات العقلية والدوافع التي تتحكم بشكل أساسي في إيجاد الفكر النفسي الخطأ لدى هؤلاء المفحطين”.

 

وأوضح أن التفحيط قد يصل “إلى حد الإدمان، سواء بالممارسة، أو المشاهدة، بل إن هنالك دراسات قائمة لمعرفة عمّا إذا كان هناك خصائص إدمانية، لاسيما الرائحة المنبعثة من السيارات الرياضية، والناتجة عن احتكاك الإطارات بالإسفلت، فهذه المادة المكثفة قد يكون لها قوة إدمانية تسبب وجود الاتجاه الإيجابي نحو التفحيط لدى المتجمهرين للمشاهدة”.

 

وكان آخر ضحايا التفحيط في محافظة حفر الباطن، عندما أطلقت الشرطة السعودية النار الأسبوع الماضي على مفحط في محاولة منها لإيقافه والقبض عليه بعد أن بدأت الشرطة مؤخراً في استخدام القوة الجبرية والصدم لإيقافهم.

 

كما أصيبت سيدة سعودية ونجلها في المحافظة ذاتها قبل أيام بكسور ورضوض، بينما نجت سيدة أخرى نتيجة انقلاب مركبة بعد أن فوجئ قائدها بدخول سيارات المفحطين اثر هروبهم من الموقع بعد حضور رجال الأمن على أحد الطرقات السريعة في المحافظة. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث