نشطاء يتظاهرون تأييدا لباسم يوسف بعد منع برنامجه

نشطاء يتظاهرون تأييدا لباسم يوسف بعد منع برنامجه
المصدر: القاهرة-

شارك عشرات النشطاء في احتجاج السبت في وسط القاهرة، تأييدا للإعلامي الساخر باسم يوسف الذي منعت قناة سي بي سي عرض برنامجه (البرنامج) الذي يعرض الجمعة بعد اسبوع من تناوله الساخر لقائد الجيش الذي عزل الرئيس محمد مرسي في تموز/يويليو.

وقرع المحتجون الطبول، كما رددوا هتافات مناهضة للجيش في ميدان طلعت حرب في القاهرة أثناء حلول الليل.

وتثير هذه الخطوة -على الأرجح- المزيد من الأسئلة بشأن التزام السلطات الحالية بالحرية في بلد يمر بعملية انتقال سياسي متعثرة منذ أطيح بالرئيس حسني مبارك في 2011.

وقبيل إذاعة الحلقة قال خيرى رمضان; وهو مقدم برنامج في القناة في حسابه على تويتر:”مجلس إدارة قنوات سى بى سى، يقرر إيقاف برنامج (البرنامج) لحين حلّ المشكلات الفنية والإدارية الخاصة بالبرنامج”.

وأضاف:” مجلس إدارة سي بي سي يؤكد أن مخالفات حلقة اليوم، تشير إلى إصرار منتج ومقدم البرنامج على مخالفة ما تم الاتفاق عليه”.

ودأب يوسف على توجيه انتقادات لاذعة في برنامجه إلي مرسي، وعاد إلى الظهور على شاشة سي بي سي يوم الجمعة الماضي للمرة الأولى منذ عزل مرسي.

ووجه يوسف -الذي يوصف بأنه النموذج المصري للإعلامي الأمريكي الساخر جون ستيوارت- انتقاداته الساخرة الأسبوع الماضي إلى الحكومة الجديدة، التي يدعمها الجيش، حيث تطرق في نكاته إلى صعود شعبية الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، كما لمح إلى أنه القائد الفعلي للبلاد وأنه لا أحد يعرف اسم الرئيس المؤقت عدلي منصور.

وقال المنسق العام للجبهة الشعبية للعدالة الاجتماعية إسلام خالد:” من غير المقبول معاقبة يوسف لانتقاده السلطات. في حين قال الناشط أحمد حسن:” من الخطأ وقف برنامج يوسف بالنظرإلى موقفه المبدئي من جماعة الاخوان”.

وكان مؤيدون للجيش تظاهروا وقت تسجيل الحلقة يوم الأربعاء في دار سينما في وسط القاهرة مطالبين بوقف عرض البرنامج، بينما تظاهر مؤيدون ليوسف أمام دار السينما في نفس الوقت.

وكان التحقيق مع يوسف أثناء حكم مرسي قوبل بانتقادات من الليبراليين الذين قالوا،إن انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك تتراجع نحو حكم استبدادي.

وتتصاعد التوترات السياسية في مصر مع اقتراب بدء محاكمة مرسي يوم الاثنين، و14 آخرين من جماعة الإخوان المسلمين بتهم تتصل بقتل متظاهرين نهاية العام الماضي أمام القصر الرئاسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث