17 سيارة ملغومة تقتل العشرات في العراق

مقتل 55 في سلسلة تفجيرات بالعراق

17 سيارة ملغومة تقتل العشرات في العراق

 

بغداد ـ انفجرت سيارات ملغومة الاثنين في شوارع وأسواق مزدحمة في العراق مما أسفر عن مقتل 60 شخصا على الاقل في مناطق يغلب على سكانها الشيعة في بعض من أسوأ أعمال العنف منذ أن كثف مسلحون من السنة هجماتهم هذا العام.

 

وتركز 17 هجوما في بلدات ومدن بجنوب العراق الذي تسكنه أغلبية شيعية وكذلك مناطق من العاصمة يغلب عليها الشيعة.

 

وكثفت جماعات متشددة بما في ذلك القاعدة هجماتها في الأشهر القليلة الماضية بهدف زعزعة استقرار الحكومة التي يقودها الشيعة في الوقت الذي تذكي فيه الحرب الدائرة في سوريا من التوترات الطائفية.

 

وزاد العنف المخاوف من العودة الى صراع شامل في بلد لم يتوصل فيه الاكراد والشيعة والسنة حتى الان الى صيغة مقبولة لاقتسام السلطة.

 

وفي مدينة الصدر ببغداد قال شهود عيان والشرطة إن حافلة صغيرة اتجهت إلى مجموعة خاصة من الرجال يقفون على جانب الطريق في انتظار العمل وطلب منهم السائق ان يركبوا قبل ان يفجر عبوة ناسفة في الحافلة.

 

وقال يحيى علي وهو عامل كان يقف في مكان مجاور “طلب السائق من العمال أن يركبوا الحافلة.. بعد ذلك اختفى وبعد دقائق انفجرت الشاحنة.. مما أدى إلى تناثر الجثث.”

 

وأضاف “فليقل لي أحد أرجوكم.. لماذا يستهدف العمال الفقراء؟ إنهم يريدون فقط توفير الطعام لأسرهم.”

 

وتبرز تفجيرات السيارات الملغومة في الشوارع والأسواق المزدحمة تدهور الوضع الامني في العراق حيث تقول مجموعة ضحايا حرب العراق التي تتابع الصراع في البلاد إن نحو أربعة آلاف شخص لقوا حتفهم منذ بداية العام.

 

وفي يوليو/ تموز قتل أكثر من 810 أشخاص في هجمات.

 

وقالت الشرطة إن عشرة على الأقل قتلوا عندما انفجرت سيارتان قرب محطة للحافلات في مدينة الكوت على بعد 150 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من العاصمة.

 

وقتل أربعة آخرون في انفجار في بلدة المحمودية على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد وأسفر انفجاران آخران في السماوة إلى الجنوب عن مقتل اثنين.

 

ووقعت باقي التفجيرات في مناطق ببغداد هي مدينة الصدر والحبيبية والحرية والبياع وأور والشرطة والكاظمية والرسالة والطوبجي وأبو دشير.

 

وأثار هجوم على سجن أبو غريب في الأسبوع الماضي أسئلة بشأن قدرة اجهزة الامن العراقية على مواجهة تنظيم القاعدة الذي أعاد تنظيم صفوفه ويضرب بضراوة غير مسبوقة في العراق منذ سنوات.

 

وقال حاكم الزاملي وهو عضو في لجنة الامن والدفاع في البرلمان إن هجمات اليوم مرتبطة بالهروب من سجني التاجي وأبو غريب والذي شجع جماعات إرهابية على شن المزيد من الهجمات في مناطق تسكنها طائفة بعينها لممارسة المزيد من الضغط على الحكومة وتقويض الروح المعنوية لقوات الأمن.

 

وأدت الحرب التي تشهدها سوريا إلى اجتذاب مقاتلين من السنة والشيعة من العراق وخارجه للقتال في صفوف المعارضة او القوات السورية.

 

وتسبب انفجار قنبلة على جانب الطريق في مقتل ضابط كبير بالشرطة ومساعده واثنين من الحراس عندما انفجرت في قافلتهم قرب بيجي على بعد 180 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة واستهدفت خمس قنابل على جانب الطريق دورية للشرطة في شارع فلسطين ببغداد.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث