حوانيت في القدس تبيع الحجاب للنساء اليهوديات

حوانيت في القدس تبيع الحجاب للنساء اليهوديات
المصدر: القدس المحتلة- (خاص) من ابتهاج زبيدات

يقول صاحب إحدى هذه الحوانيت، موشيه دانينو، رداً على استفسارنا: “في الشريعة اليهودية كما في الشريعة الإسلامية، على النساء تغطية رؤوسهنّ دلالةً على الاحتشام في اليهودية، ومن المعتاد القيام بالأمر بعد الزواج، ويهدف الغطاء إلى جانب الاحتشام إلى إخبارالرجال الآخرين أنّ هذه المرأة ليست للمواعدة، وفي فترات معيّنة في الماضي كانت الفتيات العزباوات أيضاً تضعنَ غطاءً للرأس، ويمكن العثور على مجموعات قليلة تفعل ذلك حتى اليوم.”

ويضيف دانينو: “إن النقاش حول طبيعة الغطاء شائع في اليهودية أيضاً، في الشريعة يُذكَر أنه تجب تغطية الرأس لكن لا تفصيل، ولذلك يجيز مفسّرون تغطية الرأس بشكل جزئي أيضاً، فثمة نقاشات فقهية عميقة حول حجم خصل الشعر التي يمكن أن تبقى خارج الغطاء، وأحد الآراء المقبولة هو أنه يمكن الإبقاء على إصبعَين في تيارات أكثر تديّناً وأرثوذكسيةً، ويجري الحرص على تغطية الشعر بأكمله، ولدى الحاريديين “تيّار متديّن جدًّا” ثمة مَن يحلقنَ شعر رؤوسهنّ كاملًا بعد زوجهنّ، مخافة الوقوع في الخطية بانكشاف شعرات من تحت الحجاب، ويستبدلن الشعر بالباروكة “الشعر المستعار”، وهناك تيار آخر تسخدم فيه النساء النقاب الذي يغطي الوجه أيضاً ولا يبقي سوى العينين.”

ويضيف دانينو أن الموضة دخلت هذا المجال أيضاً، حيث تجري عروض أزياء لكبار مصممي الأزياء اليوم للملابس المحتشمة، بما فيها الحجاب، ويبرز في ذلك بشكل خاص أرماني، عبر هرمس، وحتى دولتشي وغافاني، ويقول: “كل مصمم هامّ يحترم نفسه تقريباً يهتمّ في السنوات الأخيرة بإضافة تنوّع من الخمارات المصممة والحجابات الفاخرة إلى “مجموعة تصاميمه”، وحتى شركات الأزياء الكبرى وحملات الماركات المحلية لا تتنازل عن نزعة أغطية الرأس.”

ويصر دانينو على المقارنة مع النساء المسلمات، فيقول: ” لدى المسلمات أيضاً، لا تنازل عن الموضة، فوفقاً لحملات ماركات أزياء عديدة ومسارات الأزياء للمصمّمين، يبدو أنّ الحجابات تكتسب شرعية أكثر فأكثر كأداة موضة جديدة، فقد دخل الحجاب الإسلامي إلى الوعي العالمي كأداة موضة، لا سيّما بسبب فيلم بنات “الجنس والمدينة الكبيرة”، ومنذ ذلك الوقت، لا تتوقف التحديثات والتصميمات المفاجِئة.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث