إسرائيل تلوح بضرب سوريا وإسقاط الأسد

إسرائيل تلوح بضرب سوريا مجددا وإسقاط الأسد

إسرائيل تلوح بضرب سوريا وإسقاط الأسد

نيويورك – بعد الضربات الجوية التي وجهتها إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر إلى مواقع في سوريا، لم تستبعد الدولة العبرية ترتيب المزيد من تلك الغارات، في محاولة منها لإبقاء التوازن بينها وبين حزب الله اللبناني على حاله.

فيوم الأربعاء الماضي، حذرت إسرائيل مجددا القيادة السورية من نقل أسلحة لحزب الله اللبناني، قائلة إنها تدرس توجيه ضربات عسكرية إضافية لمنع ذلك من الحدوث، ومؤكدة أن الرئيس السوري، بشار الأسد، سيواجه عواقب وخيمة اذا كان يفكر في الرد.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع لصحيفة “نيويورك تايمز” إن “إسرائيل مصممة على مواصلة منع نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله”، مضيفا أن “نقل هذه الأسلحة إلى حزب الله سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار ويهدد المنطقة بأسرها”.

ومضى المسؤول يقول “إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد سيرد من خلال مهاجمة إسرائيل، أو يحاول ضرب إسرائيل من خلال وكلاء الإرهاب، فإنه سوف يخاطر في إسقاط نظامه.. لأن إسرائيل سترد”.

ولا تبدو الدوافع لتحذيرات إسرائيل هذه مؤكدة، إذ أنها يمكن أن تسعى إلى كبح جماح سلوك سوريا لتجنب اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية، أو تنبيه الدول الأخرى لتوجيه ضربة عسكرية أخرى، ومن شأن ذلك أن يزيد من التوتر في وضع محفوف بالقلق بالفعل في سوريا، حيث الحرب الأهلية مستمرة منذ أكثر من عامين.

ويمكن أن يكون هناك مقصد آخر من هذا التحذير، موجه لحزب الله بشكل أساسي وحليفته إيران، وذلك بعد أن قال أمين عام الحزب حسن نصرالله الأسبوع الماضي، إن الأسد سيزود المقاومة بسلاح نوعي لم تحصل عليه بعد.

وتنقل الصحيفة الأميركية عن مسؤول إسرائيلي آخر قوله إن إسرائيل ستواصل سياستها المتمثلة في اعتراض محاولات تعزيز قوة حزب الله، ولكن “لن تتدخل في الحرب الأهلية السورية طالما كف الأسد عن الهجمات المباشرة أو غير المباشرة ضد إسرائيل”.

ويتوافق المحللون السياسيون، الأمريكيون والإسرائيليون، على أن إسرائيل ليس لديها دوافع لتتدخل في حرب أهلية في سوريا، ولكنها تشعر بقلق بالغ إزاء نقل أسلحة متطورة، فضلا عن الخطر من مخزونات الأسد للأسلحة الكيماوية والتي يمكن أن تستخدم ضدها.

 

سوريا تتوعد بالرد على الهجمات

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث