فتاوى تجيز مضغ العلكة في رمضان

علماء مسلمون يعتبرون مضغ العلكة جائزاً إن لم يكن فيه مواد متحللة، في حين يعتبره علماء آخرون مكروهاً.

فتاوى تجيز مضغ العلكة في رمضان

الرياض – تثير قضية مضغ العلكة في نهار رمضان جدلاً واسعاً بين شيوخ وعلماء دين على امتداد العالم الإسلامي بين مؤيد ومعارض.

 

وأجاز القاضي وعضو مجلس الشورى السعودي الدكتور عيسى الغيث مضغ العلكة الطبيعي غير المتحلل لأنه يعد مثل علك السواك، ونقلت عنه صحيفة سعودية قوله: “أما اللبان والمستكة ففيهما مواد متحللة وتدخل الجوف ولها ريح وطعم ولون فهذه تفطر الصائم”.

 

وقال الغيث إنه يجوز للأب أو الأم مضغ طعام الأطفال الصغار في حال التأكد من أن الطعام لا يدخل للجوف، حيث كان الحسن، رضي الله عنه، يمضغ الجوز لابن ابنه وهو صائم.

 

بينما يقول أستاذ كلية الشريعة بجامعة القرويين بمدينة فاس المغربية الدكتور، إدريس الفاسي الفهري، إن مضغ العلكة الطبيعية في نهار رمضان لا يفسد الصوم، ولكن يكره مضغها حرمة للشهر الفضيل وتوقيراً له.

 

مستدلاً بترخيص عائشة، رضي الله عنها، في مضغ العلك لأنه لا يصل إلى الجوف فهو كالحصاة توضع في الفم.

 

وأشار إلى أن العلك لا يفسد الصوم، ويُكره فعله، إذا كان على يقين أنه لم يدخل الجوف منه شيء، وهذا إذا كان العلك مصلحاً ملتئماً أي كان ممضوغاً، لافتاً إلى أن هذا مذهب الحنفية والشافعية، بينما يكره عند الحنابلة والمالكية مضغ العلك الذي لا يتحلل، وتركه أفضل.

 

لكن رئيس قسم الدراسات للشؤون الخارجية ونائب رئيس هيئة الفتوى الشرعية في الجزائر، الدكتور الشيخ عزالدين بن زغيبة يؤكد أن المسألة فيها اجتهاد وفيها من حلل وحرم وفيها من نهى عنها، قائلاً إن الاحتياط بعدم أكل العلك أثناء الصيام أوجب للابتعاد عن الشبهات.

 

واكتفى أمين عام رابطة العالم الإسلامي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبد الله التركي بقوله: “إذا كان العلك لا يتحلل، فالأحوط أن يبتعد عنه الصائم لأنه لا يؤمن أن ينفصل شيء منه فيدخل حلقه فيعرض صومه للفساد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث