سائق سعودي يغتصب مراهقاً معاقاً في حافلة مدرسية

سائق سعودي يغتصب مراهقاً معاقاً في حافلة مدرسية

سائق سعودي يغتصب مراهقاً معاقاً في حافلة مدرسية

الرياض- (خاص) من ريمون القس

 

أقدم سائق حافلة مدرسية سعودي الخميس على إغتصاب طالب معاق فكرياً يبلغ من العمر 14 عاماً في مؤخرة حافلته.

 

وإختلى السائق بالطالب المعاق في حي الرصاص في محافظة خميس مشيط التابعة لمنطقة عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية بعد إيصال جميع الطلاب إلى منازلهم، وترك الضحية كآخر طالب يوصله ليستطيع الإنفراد به، حيث أوقف الحافلة وجرّد الطالب من ثيابه وإغتصبه.

 

وأثار وقوف الحافلة التابعة لإحدى شركات النقل المدرسي في منطقة منزوية شك إحدى دوريات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعند محاولتهم إستطلاع الوضع، قفز السائق (47 عاماً) من المنطقة الخلفية في الحافلة إلى كرسي القيادة، حيث رأى رجال الهيئة الطالب المعاق في المقعد الخلفي عارياً.

 

وألقى رجال الهيئة القبض على السائق الذي اتضح أنه من أرباب السوابق وتم تسليمه للشرطة، وتبين أن الطالب المغدور تعرض لخدوش أثناء محاولته الدفاع عن نفسه.

 

وكان تقرير نُشِر مؤخراً أفاد بأن 22.7% من الأطفال في السعودية يتعرضون للتحرش الجنسي، وينشط أخصائيون إجتماعيون للوقوف في وجه الظاهرة، بتوعية الأسرة والأهالي لوقاية أطفالهم من التحرش، والتعامل النفسي السليم بطرق علمية مع الطفل في حال تعرضه لإعتداء.

 

وأدى إنتشار الظاهرة وإرتفاع نسبة الأطفال المتعرضين للتحرش ومطالبات حقوقيون بإصدار الجهات المعنية لقوانين صارمة إلى صدور قانون الحماية من الإيذاء الذي تم إقراره من مجلس الوزراء في 26 آب/أغسطس الماضي، وتكوَّن من 17 بنداً كلها تدعم الفئات المستضعفة من الأطفال والنساء لتوفير الحماية لهم من جميع أشكال الإيذاء.

 

ولكن القانون يثير إنتقادات من قبل مختصين يرون أن “وجود قانون لحماية الطفل وقانون آخر للحماية من العنف والإيذاء، لا يحد من الظاهرة في ظل غياب قانون يجرم التحرش الجنسي بشكل مباشر”. 

 

يذكر أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعمل من خلال رجالها الخمسة آلاف عضو على تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية في السعودية، وتلعب دوراً كبيراً في منع عدد كبير من الجرائم معظمها ترتبط بعادات وتقاليد المجتمع السعودي المحافظ، حيث تشكل الهيئة قوة ردع موجودة في كل أنحاء المملكة المحافظة وتضع السعودية في واحد من أكثر بلدان العالم أمناً.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث