جرحى وإصابات بين مخيم غزة وقرية أردنية مجاورة

جرحى وإصابات بين مخيم غزة وقرية أردنية مجاورة

جرحى وإصابات بين مخيم غزة وقرية أردنية مجاورة

عمّان ـ فجأة، وعلى خلفية مشاجرة عادية تحدث كل يوم، وتحريض متواصل يمارسه ضيقو الأفق، اندلعت شرارة فتنة إقليمية بين شباب من مخيم غزة الفلسطيني في جرش، وأهالي قرية الحدادة المجاورة الخميس.

 

وأياً كان المعتدي، وكما هي العادة في مثل هذه الحالات، تم التوصل إلى مصالحة سريعة بين المتشاجرين، غير أنه سرعان ما تجدّدت المشاجرة صباح الجمعة، ما أدّى إلى تدخل الدرك والأمن، بعد مواجهات بالعصي والحجارة والقيام بحرق ممتلكات داخل المخيم.

 

وسقط جراء ذلك جرحى ومصابون، وسارعت قوات الأمن العام والدرك إلى تطويق المخيم، واستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتجمعين داخل المخيم، ومنع الدخول إليه أو الخروج منه كإجراء احترازي.

 

غير أنّ عدداً من أهالي المخيم طالبوا بأن تسمح لهم قوات الأمن والدرك بمعالجة أبنائهم المصابين.

 

وطالب عدد من الأهالي بتدخل سياسيين ووجهاء المخيم والعشائر بشكل سريع، لحل المشكلة قبل أن تمتد وتتوسع.

 

وناشدوا قوات الأمن وقف إطلاق الغاز المسيل للدموع، لما يسببه من اختناق للمواطنين، والذين اضطرّ عدد منهم إلى مغادرة بيوتهم، بسبب كثافة الغاز.

 

الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الرائد عامر السرطاوي قال: “إنّ الأمن متواجد لحفظ الأمن، ولعدم تجدد المشاجرة، وأن الوضع حالياً هادئ”.

 

وكان اللافت، سقوط إصابات بطلقات خرطوش لم يعرف مصدرها، فيما كانت جماعات من الجانبين تحتشد.

 

وقام عدد من المتظاهرين بإشعال الإطارات، وإغلاق الشوارع، لعدم تمكين قوات الأمن والدرك من الوصول إليهم، بحسب شاهد العيان.

 

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث