العماد حبيب يلقى قبول المعارضة السورية خليفة للأسد

العماد حبيب يلقى قبول المعارضة السورية خليفة للأسد

العماد حبيب يلقى قبول المعارضة السورية خليفة للأسد

عمّان – أبدت مصادر في المعارضة السورية لـ”إرم” وجود قبول عام لتولي العماد علي حبيب وزير الدفاع السوري الأسبق رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولاية بشار الأسد.

 

حبيب ضابط علوي يحظى بثقة السنة كونه رفض تنفيذ أوامر الأسد بقصف مدينة حماة، وقدّم استقالته من منصب وزير الدفاع، فيما من شأن توليه الرئاسة إثارة الطمأنينة في نفوس أبناء الطائفة العلوية، الذين يقاتلون دفاعاً عن نظام الأسد خشية تعرّضهم للإنتقام حال سقوط نظامه.

 

وربطت المصادر بين القبول بإكمال الأسد ولايته التي تنتهي في تموز/يوليو المقبل، وقرار مجلس الأمن الأخير، الذي أقرّ الاتفاق الروسي ـ الأمريكي القاضي بالإنتهاء من تدمير الأسلحة الكيماوية للنظام السوري منتصف العام المقبل، الذي يصادف انتهاء ولاية الأسد.

 

وقالت المصادر إنها لم تسمع، ولا تؤيد تمديد ولاية الأسد لمدة سنتين، وفقا لاتفاق روسي ـ أمريكي مزمع بالخصوص، تداولته بعض وسائل الإعلام مؤخرًا.

 

الأسد نفسه قال في تصريحات لقناة تلفزيونية تركية إنه لن يتردد في الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة إذا كانت هذه رغبة الشعب السوري.

 

غير أنّ المصادر المعارضة ترى أنّ مثل هذا التصريح، وعدم كشف تفاصيل الإتفاق الروسي ـ الأميركي بشكل رسمي، يعود فقط إلى ضرورة الإتعاظ من تجربة الدكتور محمد نجيب الله، الرئيس الأفغاني اليساري الأخير سنة 1992، ذلك أنه بمجرد إعلانه رسمياً اعتزامه على التنحي عن السلطة في غضون أربعة أشهر، سارع حلفاءه، بما في ذلك قادة جيشه ووزير دفاعه رشيد رستم، إلى الإنفضاض من حوله، والإنقلاب عليه، والإستيلاء على السلطة، لضمان استمرار سيطرتهم على مقاليد الأمور، حباً بها، وتجنباً لقيام نظام بديل من دونهم يقوم بمعاقبتهم.

 

وتم القبض عليه لاحقاً مختبئاً داخل السفارة الهندية وتم إعدامه.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث