الجيش اليمني متهم بقتل جنود محتجزين لدى القاعدة

الجيش اليمني متهم بقتل جنود محتجزين لدى القاعدة

الجيش اليمني متهم بقتل جنود محتجزين لدى القاعدة

صنعاء- (خاص) من عبد الله سميح

 

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية الأربعاء عن إنتهاء العملية العسكرية التي قام بها الجيش على مدى ثلاثة أيام ماضية ضد عناصر من تنظيم القاعدة سيطرت على مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمدينة المكلا في محافظة حضرموت جنوب شرق البلاد.

 

وشاركت في العملية العسكرية للجيش اليمني قوات البحرية وقوات مكافحة الإرهاب، واستعين بإحدى الطائرات الأميركية لشن غاراتها على المبنى.

 

وقالت مصادر عسكرية أن هذه العملية أسفرت عن مقتل 8 وجرح 25 آخرين من جنود الجيش ومقتل 15 شخصا من عناصر تنظيم القاعدة، مؤكدا أن عمليات التمشيط وفرق مسح الألغام تزاول عملها في المنطقة.

 

وكان المسلحون قد هاجموا المبنى الإثنين مرتديين الزي العسكري بعد أن فجروا سيارة مفخخة بالقرب من بوابته وباشروا بإطلاق النار على الجنود، وتمكنوا من السيطرة على المبنى بالكامل وحرزوا على عدد من الجنود كرهائن في داخل المبنى، لتصل تعزيزات عسكرية من قوات الجيش اليمني وقوات مكافحة الإرهاب، إضافة إلى قوات البحرية لتنهي تلك السيطرة بعد أن دُمر مقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بالكامل.

 

وقالت المصدر العسكري ذاتها إنهم عثروا على 7 جثث متفحمة مجهولة الهوية ويرجح بأن تكون للجنود المحتجزين كرهائن لدى عناصر القاعدة، وطالبت بإجراء تحقيق مع قادة العملية العسكرية لقصفها العشوائي على مقر المنطقة العسكرية الثانية وهي على علم بوجود عددا من الجنود المحتجزين.

 

وأشارت إلى أن القوات الحكومية كانت قد أوقفت معاركا مشابهة في محافظة البيضاء في كانون ثاني/يناير من العام الجاري حفاظا على حياة 3 من الرهائن الأجانب كانوا مختطفين لدى عناصر القاعدة.

 

وإتهم بيان وزارة الدفاع اليمنية جهات لم يسمها بالتواطؤ مع عناصر تنظيم القاعدة من خلال تسهيل عملية الإقتحام والسيطرة على قيادة المنطقة العسكرية الثانية ولم يشر البيان إلى مصير الجنود الرهائن.

 

ويرى رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي السلمي في حضرموت أحمد با معلم أن ما شهدته المكلا خلال الأيام الماضية يعد أعمالا درامية من نظام صنعاء يريد من خلالها إرهاب أبناء الجنوب وإلصاق تهمة القاعدة بهم.

 

وعبر با معلم عن استغرابه الشديد للكيفية التي تمت بها عملية الإقتحام، لاسيما وأن البوابة الرئيسية لقيادة المنطقة العسكرية محصنة بالحواجز الاسمنتية مع تواجد عربات عسكرية بالقرب منها.

 

وقال :”من الصعب تنفيذ أي إقتحام لهذا المكان بإعتباره محصنا من كل الإتجاهات وتواجد العديد من النقاط العسكرية على الطريق المؤدية إليه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث