مجلس الأمن يطالب سوريا بتسهيل وصول المساعدات

مجلس الأمن يطالب سوريا بتسهيل وصول المساعدات

مجلس الأمن يطالب سوريا بتسهيل وصول المساعدات

نيويورك – حث مجلس الأمن الدولي الحكومة السورية الأربعاء على السماح بنقل المساعدات عبر الحدود، ودعا أطراف الصراع السوري إلى الاتفاق على فترات هدنة إنسانية وممرات آمنة رئيسية لقوافل المساعدات.

 

وفر أكثر من مليوني سوري معظمهم نساء وأطفال من الصراع الدائر في بلادهم منذ عامين ونصف العام. وتقول الأمم المتحدة إنه أدى إلى مقتل أكثر من 100 ألف شخص. ويحتاج ملايين آخرون داخل سوريا إلى مساعدات لكن العنف والروتين السائد تسببا في تباطؤ تدفق المعونات.

 

واتفق مجلس الأمن على بيان غير ملزم في مسعى لتعزيز وصول المساعدات، أعدته أستراليا ولوكسمبورغ بعد تسوية مأزق دبلوماسي استمر طويلاً بين روسيا والقوى الغربية يوم الجمعة لإصدار قرار بشأن نزع الأسلحة الكيماوية السورية.

 

وحث البيان حكومة الرئيس بشار الأسد على “اتخاذ خطوات فورية لتسهيل توسيع عمليات الإغاثة الإنسانية وإزالة المعوقات البيروقراطية وغيرها من العقبات”.

 

ويشمل هذا “القيام فوراً بتسهيل وصول آمن ودون معوقات للمحتاجين من خلال أكثر السبل فاعلية، بما ذلك عبر خطوط الصراع وعبر الحدود من البلدان المجاورة حيثما كان ذلك مناسبا”. واستند البيان إلى قائمة رغبات أرسلتها فاليري آموس مسؤولة المساعدات بالأمم المتحدة للمجلس الشهر الماضي.

 

ويقول مسؤولون بالأمم المتحدة إن الحكومة السورية سمحت لـ12 منظمة مساعدات دولية فقط بالعمل في البلاد وإن قوافل شاحنات المساعدات تواجه صعوبة في تلبية الطلبن فهي تتأخر لأنها تضطر للتفاوض مع عشرات من نقاط التفتيش التابعة لكل من الحكومة والمعارضة.

 

ويحث بيان المجلس جميع الأطراف أيضاً على “إخلاء المنشآت الطبية والمدارس ومحطات المياه من الأسلحة على الفور والامتناع عن استهداف المنشآت المدنية والموافقة على طرق لتنفيذ فترات هدنة إنسانية ومسارات رئيسية لإتاحة مرور سريع آمن ودون معوقات للقوافل الإنسانية”.

 

ويبحث مجلس الأمن منذ أربعة أشهر الاستجابة لأزمة المساعدات السورية. وقال دبلوماسيون إن الأعضاء الغربيين قرروا في الفترة الماضية السعي لإصدار بيان بشأن القضية بدلاً من قرار لتجنب مواجهة محتملة مع روسيا والصين.

 

وحذر بعض الدبلوماسيين من أن روسيا ستتحفظ على تأييد دعوة للسماح بمرور المساعدات عبر الحدود لمعارضة حكومة الأسد مثل هذه الخطوة بسبب مخاوفها من إمكانية تسهيل تهريب أسلحة للمعارضة.

 

لكن دبلوماسياً كبيراً في الأمم المتحدة قال بعدما طلب عدم الكشف عن اسمه إن موسكو وافقت على البيان لأنه يكتفي بأن “يحث” الحكومة السورية على السماح بمرور المساعدات عبر الحدود من البلدان المجاورة ولا “يطالبها” بذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث