البيان: انتقالية لا انتقامية!

البيان: انتقالية لا انتقامية!

البيان: انتقالية لا انتقامية!

يقول الكاتب أن معسكر السلطة يغلب عليه التنافر البنيوي أكثر من التجانس المرحلي. وبرى أنه خليط من ليبراليين، يساريين، علمانيين، سلفيين وعسكر. ومن الصعب الجزم باحتفاظ هذا المعسكر برؤى موحدة تجاه مهام المرحلة الانتقالية. هي مهام مقاطعة على قدر تعاظمها.

 

ويضيف الكاتب أن حزب النور أشبه بحصان طروادة، والإبقاء عليه داخل معسكر السلطة يتطلب تنازلات من شأنها الاصطدام بقناعات حلفائه العلمانيين. من الصعب إن لم يكن مستحيلاً، ترويض السلفيين.

 

هؤلاء يريدون جعل المرحلة الانتقالية انتقامية من الحلفاء والأعداء في وقت واحد. هم يجدون في طبيعة المرحلة فرصة لتعويض الخسائر وتكديس المكاسب. دفع الحصان الأسود إلى خارج معسكر السلطة، أكثر ضرراً على الحلفاء.

ويضيف أن الإخوان يترقبون عودة السلفيين بغية توسيع فرص الانتقام.

 

ويرى أن من مصلحة الإخوان جعل المرحلة الانتقالية انتقامية على نحو مزدوج. هم يستهدفون عرقلة إنجاز مهام المرحلة، بتحولهم قوة قادرة على التعطيل إن لم يفلحوا في جعل سلطة المرحلة الانتقالية دولة فاقدة القدرة على الإنجاز. هذا في حد ذاته أحد أشكال الانتقام المتاحة.

 

ويقول الكاتب في نهاية مقالته أن أحد مظاهر هذا الاختلال يتمثل في إخفاق شباب وقود – ثورة 30 يونيو في الوصول إلى السلطة. هو الخطأ الجماهيري نفسه في 25 يناير. في الحالتين اختطفت المؤسسة العسكرية الثورة من الشارع. تعميق مثل هذا الشعور يهدد كذلك بتحويل المرحلة الانتقالية إلى مرحلة انتقامية، في إطار حرب أجيال مفتوحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث