سوري مسلم يعتنق المسيحية بعد شفائه من جلطة دماغية

سوري مسلم يعتنق المسيحية بعد شفائه من جلطة دماغية

سوري مسلم يعتنق المسيحية بعد شفائه من جلطة دماغية

إرم – (خاص) من بلقيس دارغوث

 

اعتنق سوري مسلم الديانة المسيحية بعد شفائه من جلطة دماغية أدخلته في غيبوة لمدة شهر. وقال كريم شامسي باشا في كتاب جديد تحت عنوان “بولس وأنا” أن الجراح المعالج قال له إنه لا بد أن يبحث عن السبب الذي أعاده على قيد الحياة بعد مواجهته الموت المحتم.

 

وبعد 20 عاماً على الغيبوبة كشف الشامسي في كتابه أن قلبه توجه نحو الديانة المسيحية، وقال:” لم أعرف ما السبب الذي أبقاني على قيد الحياة، كنت خائفاً من التأمل في الفكرة، حتى مع نفسي. امتلأت غرفتي بالمستشفى برسائل وصلوات من أفراد لا يعرفونني ومن الكنيسة. تساءلت كثيراً عما قد يدفع المسيحيين للدعاء لرجل مسلم، شعرت بأن الله أنقذني من الموت لأروي القصة عن حبه”.

 

وفي لقاء مع صحيفة “كريستيان بوست” قال شامسي أنه كان مسلماً ملتزماً في شبابه، وبأنه واظب على الصلوات الخمس والصوم. لكنه أوضح أنه كان يبحث عن الحب أكثر من الخوف، “فالحب موجود في الدين الإسلامي لكنه ليس العنصر الأساسي في الدين بعكس المسيحية التي تتمحور حول المحبة”، على حد وصفه.

 

أما ثمن تحوله للمسيحية فكان طلاقه من زوجته وفشله في علاقة عاطفية أخرى ووفاة والده وحتى تشرده في مرحلة من حياته.

 

غادر الشامسي سورية عندما كان عمره 18 ليدرس في جامعة تينيسي الأميركية، قبل أن يعمل كصحافي مصور في صحيفة محلية. أصيب بالجلطة في العام 1992 لكنه تماثل للشفاء بأعجوبة على حد تعبيره. وبعد مرور 20 عاماً قرر الشامسي أن يشارك قصته مع العالم عبر كتاب “Paul and Me”، الذي صدر مؤخراً في الولايات المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث