أيوب حميّد لـ”إرم”:لبنان يعيش مرحلة الانتظار والترقب

أيوب حميّد لـ"إرم":لبنان يعيش مرحلة الانتظار والترقب

أيوب حميّد لـ”إرم”:لبنان يعيش مرحلة الانتظار والترقب

بيروت – (خاص) من هناء الرحيّم 

 

بعد إلغاء كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان إليها، التي على ما يبدو فضلت إبقاء الأمور على حالها في الوقت الراهن في انتظار ما يجري من مساومات دولية وإقليمية، تتجه الأنظار إلى مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الحوارية علها تحرك مياه تأليف الحكومة الراكدة، في حين يجري رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان سلسلة اتصالات قد تتبلور نهاية الأسبوع الحالي بدعوة هيئة الحوار إلى الإنعقاد بهدف تهدئة الساحة الداخليّة بانتظار بلورة المشهد الإقليمي.

 

وبحسب مصادر نيابية سيزور برّي رئيس الجمهورية خلال الساعات المقبلة لإطلاعه على حصيلة المشاورات التي أجرتها اللجنة النيابيّة الثلاثيّة التي كلّفها التجوال على مختلف القوى السياسية لشرح مبادرته، تاركاً له حرّية التصرّف بهذه الحصيلة، ومتمنّياً عليه الدعوة إلى طاولة الحوار.

 

ومن المتوقع أن يبادر رئيس الجمهورية قريباً إلى الدعوة للحوار، خصوصاً أنّ مبادرة برّي تحدّد مدة 5 أيام له، وأبرز بنود البحث فيها الحكومة شكلاً وبياناً.

 

وأشارت هذه المصادر إلى أن “الحوار إذا انعقد ربّما يعطى فترة زمنيّة أكثر من خمسة أيام إذا اقتضى الأمر، إذ إنّ لبنان بحاجة إلى تهدئة ساحته الداخلية في انتظار تبلور المشهد الاقليمي في ظلّ التطورات الإيجابيّة السائدة على صعيد العلاقات الايرانيّة – الأميركيّة والإيرانيّة – السعوديّة، وكذلك العمل الأميركي – الروسي المشترك لحلّ الأزمة السورية عبر مؤتمر “جنيف – 2”.

 

وفي هذا الإطار، صرح عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أيوب حميّد ل”إرم” أن مبادرة الرئيس بري مبنية”على معطيات الواقع اللبناني والمعطيات الإقليمية التي تدور من حولنا ومن هذه الزاوية كانت مبادرة الرئيس بري مسعى في إيقاظ العقول والضمائر لإستنقاذ لبنان من الواقع المرير الذي يمر به لا سيما المراوحة والشلل الذي ضرب كثير من المؤسسات وتعطيل التشكيل الحكومي وتعطيل عمل المؤسسة التشريعية إضافة الى الشغور المتمادي في المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية لذلك كانت جولة هذا الوفد إلى أطياف الواقع اللبناني ومناقشة تفاصيل المبادرة والتي لخصها بخلوة لا تتجاوز 5 أيام” لافتاً إلى أن هذه المبادرة “لا تزال مجال سعي لم يتوقف العمل بها إلى الآن”.

 

وعن مدى تأثير المشاورات الإقليمية على صعيد المفاوضات الأميركية الإيرانية من جهة وزيارة الرئيس الإيراني إلى السعودية ، قال حميّد إن “الجميع يعيش مرحلة الانتظار والترقب لنتائج المفاوضات، وعما اذا كانت هذه المفاوضات ستؤثر على التشكيل الحكومي في لبنان، أوضح حميد قائلاً: منذ فترة رفع رئيس المجلس النيابي نبيه بري مقولة التلاقي الإيراني السعودي والتي يرى من خلاله ان هناك انعكاسات إيجابية على الواقع اللبناني في المجالات المتعددة لا سيما المتعلق منها بالتشكيل الحكومي وهذا ليس خافياً على أحد”.

 

وأكد حميّد أن “كتلة التنمية والتحرير” من دعاة حكومة جامعة لأطياف الواقع السياسي اللبناني بحجم حضورهم وتمثيلهم في المجلس النيابي.

 

وعن “الليونة” التي أظهرتها قوى 14 آذار من خلال رفع “الحظر” عن مشاركة “حزب الله” في الحكومة، ” 14آذار” ، اعتبر حميد إنه “كلام بالهواء وللاستهلاك الإعلامي فقط لا غير”.

 

وعن رفضهم دخول حزب الله في الحكومة قال “إنه من السخيف الحديث عن هذا الموضوع ، والمرء يخجل من مناقشة هذا الكلام وهم بكلامهم هذا لا يرفعون السماء عن الأرض وهم ليسوا في موقع يسمح لهم بمنع أي فريق من المشاركة في الحكومة”. ورأى أن سياسة قوى 14 آذار هي “سياسة خرقاء عفا عليها الزمن”، مشيراً إلى أن سياسة العزل أودت إلى خراب ودمار في لبنان واستمرار الحرب الداخلية.

 

وفي الوقت الذي ترفض قوى 8 آذار، و”حزب الله” تحديداً، الكشف عما ستكون عليه ردة الفعل، في حال أصرّ رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف على “فرض” تركيبة حكومية لا تحظى بثقة مجلس النواب، أو حتى مرفوضة من محور 8 آذار، لتكون حكومة أحادية الجانب.

 

حتى الآن، كل التسريبات تشي بأنّ “حزب الله” لن يقف مكتوف الأيدي، وكل ما يصدر عن قيادييه يوحي بأنّه لن يسمح لهذه الحكومة أن تهنأ بحياتها!.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث