أحزاب مصرية تحذر البشير من مصير مرسي و مبارك

أحزاب مصرية تحذر البشير من مصير مرسي و مبارك

أحزاب مصرية تحذر البشير من مصير مرسي و مبارك

القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

حذرت أحزاب مصرية الرئيس السوداني عمر البشير من أن يلقى مصير الرئيسين المصريين السابقين”حسني مبارك” و “محمد مرسي” إذ لم يحترم إرادة الشعب السوداني مع تحقيق المطالب المشروعة وعدم استخدام القوة والعنف مع المتظاهرين الذين نزلوا إلى شوارع الخرطوم مستخدمين حقوقهم في التعبير السلمي.

 

حزب الوفد رفض الممارسات العنيفة المستخدمة من جانب الأجهزة الإمنية لنظام البشير خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأكد على ضرورة أحترام إرادة الشعب والأجتماع مع المعارضة والركات الشبابية التي تعبر عن نبض الشارع السوداني الرافض لأجراءات اتخذت بشأن رفع أسعار الوقود.

 

حزب الكرامة حذر “البشير” من نهج أسلوب “مبارك” و”مرسي” اللذان لم يحترما إرادة الشعب المصري فكانت النهاية هي السجن، وأكد الحزب على أن الشعب المصري والشعب السوداني هما في الأساس شعبا واحدا تحت مسمى شعب “وادي النيل” وأن الشعب السوداني تحرك لرفضه أجراءات ضد العيش والرية والكرامة الإنسانية مثلما حدث في مصر. 

 

حزب الصرح المصري الحر أكد آن معاناة السودان تعد عمقاً استراتيجيا في الوطن العربي و مأساة حقيقية تحت مطرقة الحروب وسندان التغيير لهوية الشعب السوداني، بدءاً بالإستعمار، واستمر ويستمر في ظل الحكومات المتعاقبة، مروراً بهجمات الحروب والفقر والمخططات الداخلية والخارجية لزعزعة أمنة واستقراره كل ذلك في ظل غياب رؤية واضحة للإدارة السودانية لتهيئة هذا البلد للإستقرار والعمل علي نهضته واستخدام موارده وطاقاته وابعاده عن شبح التقسيم ليتقلد مكانته الطبيعية، بل أن الحكومة السودانية ساعدت بطريق غير مباشر في تنفيذ مخطط الغرب لتقسيم السودان والسماح للتدخل الأجنبي وتنفيذ مخططاته على أرض السودان.

 

وطالب “الصرح” الحكومة السودانية بالعمل على إنتشال هذا البلد من شبح التقسيم، وذلك بعيداً عن اللجوء للحلول الأمنية، مؤكداً على أن غياب الرؤية المتكاملة حول السودان ومستقبله في الحقب السياسية السابقة وإلى الآن هو ما ادي إلي تفاقم الأوضاع لتصل إلى ما هي عليه الآن وآن عدم الجدية في البرامج العملية التي تدعو إلى إفساح الأوضاع الاجتماعية والسياسية حول برامج تنموية جادة، وعلاقات قوية ونظم مشجعة، نحو تنمية البلد سيزيد تفاقم تلك الازمه ولن يفلح معها أي حل سواء سياسي أو أمني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث