أحمد فتحي يخطط لإحياء تراث الموسيقى اليمنية

أحمد فتحي يخطط لإحياء تراث الموسيقى اليمنية

أحمد فتحي يخطط لإحياء تراث الموسيقى اليمنية

القاهرة- (خاص) من أحمد السماحي

 

عاد المطرب اليمني أحمد فتحي للإستقرار في شقته التي يملكها في العاصمة المصرية القاهرة، بعد جولة فنية قام بها في السعودية، زار خلالها إذاعة “صوت الخليج” وسجل لها 8 أغنيات قام بتلحينها وغنائها من أشعار مهدي الرسام ومحمود الحاج وعبد الهادي الأثوري.

 

وخلال أيام سيعود فتحي مرة ثانية إلى السعودية لإختيار أغنية أو أثنتين لتصويرهما بطريقة الفيديو كليب.

 

واعرب سفير الأغنية اليمنية في حوار خاص مع إرم نيوز عن سعادته البالغة بحالة النشاط الفني التي يعيشها هذه الأيام، وتعاونه مع أصدقائه الشعراء حيث قدم له الشاعر مهدي الرسام أغنيتين هما “حرامي قلوب” و”البندري”.

 

وكتب له الشاعر عبد الهادي الأثوري أغنيتين أيضا هما “غني حبيبي” و”لما جيتني” وغنى لرفيق عمره الشاعر محمود الحاج أغنية بعنوان “العيد”.

 

ومن المقرر أن يختار بعض هذه الأغنيات لألبومه الجديد الذي يواصل فيه تعاونه مع شركة روتانا، التي تدعم حاليا إبنته المطربة الشابة بلقيس، التي حققت أغنيتها الأخيرة “رد قلبي” التي لحنها لها، وكتب كلماتها الشاعر مهدي الرسام أكثر من مليون ونصف مشاهد على موقع “اليوتيوب” في غضون أسابيع قليلة.

 

كما حققت أغنيتها “العالم يغني لزايد” التي لحنها لها أيضا وقدمتها مع الأوركسترا السيمفوني في واشنطن، وتم تصويرها في قلعة العين فى الإمارات نفس النجاح.

 

قال المطرب اليمني عن تواجده في المهرجانات العربية والدولية: “المهرجانات الدولية فرصة كبيرة لتقديم المؤلفات الموسيقية، لأننا في العالم العربي ما زلنا نفضل الكلمات المغناة على الموسيقى البحتة.

 

وأضاف :”المهرجانات الدولية يكون الاهتمام فيها أكبر بالتأليف الموسيقى، لدرجة أنني عندما عزفت وغنيت في جوائز نوبل كنت المطرب العربي الوحيد الذي سمحوا له أن يغني ويعزف فى حفلتين، رغم وجود مطربيين عالميين كثيرين.

 

وأكد أن مشروعه هو تبني الموروث اليمني وتقديمه في صورة براقة وجديدة ليسير بخطى ثابتة بعد أن أكتشف أن بعض اليهود اليمنيين تبنتهم المؤسسات الصهيونية في أميريكا وأوروبا، واحتوتهم بما عندهم من مخزون فني يمني، فقدموا التراث اليمني في المهرجانات والإصدرات الرقمية والاسطوانات على أساس أنه موروث صهيوني.

 

وقال النجم الكبير: “شعرت بالغبن فاستعدت ذاكرة هذه الأعمال، ووجدت أن معظمها محفوظ لدى والدي وجدي، فأخذتها وأعيد الآن صياغتها ونسبها إلى بلدها الأم اليمن وبدأت أقدمها في حفلاتي.

 

وأكد ملك العود أنه مع التوجه نحو الإصلاح وضرورة وجود وطن يمني جديد قوي يعتمد على المؤسسات الديمقراطية والحكومة المدنية وكل الأمور التي تتحدث عنها البلاد المتحضرة.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث