روحاني يسعى لتسوية ملف بلاده النووي خلال 3 أشهر

طهران تدعو تل أبيب للانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي

روحاني يسعى لتسوية ملف بلاده النووي خلال 3 أشهر

نيويورك – دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الخميس، إسرائيل إلى التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي ووضع أسلحتها النووية تحت إشراف دولي.

 

وأضاف روحاني، الذي تتهم بلاده بالسعي إلى امتلاك القنبلة الذرية، أنه “يجب أن لا تمتلك أية دولة السلاح النووي”، وجاء ذلك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وكان روحاني قد أعرب عن أمله في أن يحل الملف النووي الإيراني خلال ثلاثة أشهر عبر المفاوضات الدبلوماسية مع التزامه الشفافية، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

 

وأبدى الرئيس الإيراني استعداده لتوقيع اتفاق خلال “ثلاثة إلى ستة أشهر”، موضحاً أن إيران تريد تسوية هذه المسألة “خلال الأشهر المقبلة وليس السنوات المقبلة”.

 

ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كان المرشد الأعلى علي خامنئي قد أعطاه صلاحية حل المسألة، أجاب روحاني بأن “تسوية الملف النووي هي إحدى مسؤوليات حكومته”.

 

وأضاف: “حكومتي لها كامل السلطة لإجراء المفاوضات حول النووي”.

 

وأكد أنه مستعد ليكون “شفافاً” حول البرنامج النووي لبلاده كي يثبت أنها لا تسعى لامتلاك السلاح النووي.

 

وقال أيضاً: “إذا اعترف الغرب بحقوق إيران فلن يكون هناك أي عائق أمام الشفافية التامة الضرورية لتسوية هذا الملف”، موضحاً أن مثل هذا الاتفاق من شأنه أن يتيح إقامة علاقات طبيعية محتملة مع الولايات المتحدة. وقطع البلدان علاقاتهما عام 1980.

 

وأضاف: “إذا التقينا أنا وأوباما فسوف ينظر كلانا إلى المستقبل وآفاقه وآمالنا المستقبلية”، وتابع: “إننا نسير في هذا الاتجاه. نحن بحاجة لنقطة انطلاق. أعتقد أن الأمر يتعلق بالملف النووي”.

 

ومن المقرر أن يعقد اجتماع الخميس في نيويورك حول هذا الملف بين وزير الخارجية الإيراني الجديد ونظرائه في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى ألمانيا).

 

كيري يتطلع “لاجتماع جيد” بين القوى العالمية وإيران

 

 

وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه يتطلع إلى “اجتماع جيد” بين إيران والقوى العالمية الخميس لكنه لم يتطرق إلى ما يجب أن تفعله طهران لتظهر رغبة صادقة في معالجة المخاوف المتعلقة ببرنامجها النووي.

 

ويجتمع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف مع نظرائه من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة لبحث الشكوك الغربية في أن إيران ربما تسعى لتطوير أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران.

 

ورداً على سؤال حول ما يحتاج أن يسمعه من الإيرانيين لاظهار جديتهم في معالجة هذه المخاوف قال كيري للصحفيين في مستهل اجتماعه مع وزير الخارجية الصيني “سأبلغكم بعد أن يظهروا جديتهم”.

 

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الإيرانيين سيكونون جادين قال كيري “سنعقد اجتماعاً جيداً..أنا واثق”.

 

وتتفاوض إيران مع القوى العالمية المعروفة باسم خمسة زائد واحد حول برنامجها النووي الذي تقول طهران إنه لأغراض سلمية.

 

وسيكون الاجتماع هو الأول بين وزيري خارجية إيران والولايات المتحدة منذ انقطعت العلاقات بينهما في أعقاب الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 باستثناء لقاء مقتضب في مايو أيار 2007.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث