“مجتهد”: صحة العاهل السعودي تتدهور.. ونجله يرفض نقله للمستشفى

"مجتهد": صحة العاهل السعودي تتدهور.. ونجله يرفض نقله للمستشفى

“مجتهد”: صحة العاهل السعودي تتدهور.. ونجله يرفض نقله للمستشفى

الرياض – (خاص) ريمون القس

نشر المدون السعودي الشهير “مجتهد” تغريدة على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي تفيد أن صحة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود باتت في وضع حرج، وأن نجله الأمير متعب يرفض نقله إلى المستشفى.

 

وجاء في التغريد التي نشرها “مجتهد” في وقت متأخر، الأربعاء، أن الأمير متعب نجل الملك عبد الله، ورئيس الديوان الملكي خالد التويجري يرفضان نقل الملك إلى المستشفى حتى لا يتسرب الخبر، وقال مجتهد في تغريدته “صحة الملك تتدهور جداً، ومتعب بن عبد الله، والتويجري يرفضان نقله للمستشفى حتى لا تتسرب التفاصيل ويصران على علاجه داخل العناية المركزة في القصر”.

 

والعاهل السعودي الملك عبد الله هو خامس ابن للملك عبد العزيز يتولى الحكم ويبلغ عمره نحو 90 عاماً وخضع يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 لعمل جراحي كبير استغرق 11 ساعة.

 

وكان الملك عبد الله قد خضع لعملية مماثلة في تشرين الأول/أكتوبر 2011، وأجريت له جراحتان في الظهر في الولايات المتحدة العام 2010 لعلاج انزلاق غضروفي قضى بعدها ثلاثة أشهر خارج السعودية للنقاهة.

 

ويستفيد مجتهد من استخدام شريحة واسعة في السعودية لـ “تويتر” من السلفيين إلى الليبراليين ومن الأمراء والوزراء إلى العامة، ليجذب عدداً كبيراً من المتابعين بعدما كتب عدة تغريدات عن مزاعم تتعلق بالعائلة الحاكمة، وحازت تغريدات “مجتهد” على شهرة كبيرة لدرجة أن المفتي العام في السعودية أطلق هجوماً على “تويتر” قبل حوالي عام دون أن يشير إلى “مجتهد” بشكل مباشر وقال إن وسائل الإعلام الاجتماعي تروج الأكاذيب، وتشن هجمات على شخصيات دينية واجتماعية.

 

وكانت الكثير من التخمينات التي قُدِّمت حول هوية “مجتهد” تفيد بأنه قد يكون أحد الأمراء وأنه في السعودية، وتثير القضايا التي يطرحها مدونون سعوديون من فئة الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في أكثر المجتمعات العربية والإسلامية محافظة، إذ يناقشون مشاكل اجتماعية، وينتقدون الحكومة والفساد، بحرية على الشبكة العالمية.

 

ولعب الإعلام الإلكتروني دوراً محورياً في اضطرابات واحتجاجات عصفت بدول عربية كثيرة في الأعوام السابقة، وساعد على تحريك مظاهرات أطاحت بأنظمة قريبة، وألهب أخرى وبقيت السعودية بمنأًى عنها؛ باستثناء بعض الاحتجاجات في المنطقة الشرقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث