صدمة في الهند: “غورو” يتبعه الملايين يعتدي على مراهقة

صدمة في الهند: "غورو" يتبعه الملايين يعتدي على مراهقة

صدمة في الهند: “غورو” يتبعه الملايين يعتدي على مراهقة

في غرب الهند، ينام الرجال على الأرض أمام مقر “الغورو” الشهير أسارام بابو. وتملأ صوره بالوجه السمح، واللحية البيضاء شوارع المنطقة، والهند بأكملها. فالرجل مرشد روحي ذاع صيته في البلاد.

 

ولكن في هذه الأيام، فإن معبد الغورو المنحوت من الخشب، حيث كان الملايين يسجدون له، فارغ تماماً. وكل ما تبقى هو صورة كبيرة، وجهاز لتنقية الهواء، وبعض الورود الحمراء البلاستيكية.

 

والمرشد الروحي، وإسمه الحقيقي أسومال هاربالاني، يقبع في سجن ولاية جودبور، بعدما اعتقل الشهر الماضي بتهمة الإعتداء جنسياً على فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً هي إبنة إثنين من أتباعه، في حدث صدم شبه القارة الهندية.

 

وفي الأسابيع الأخيرة، أدت المزاعم الضخمة ضد المعلم الروحي، إلى انقسام الهند، إذ يبدو أن هناك شبكة واسعة من نحو 20 مليون من الأتباع للرجل، ومئات الآلاف من الأطيان تقدر قيمتها بنحو 760 مليون دولار، جمعها من تبرعات “المصلين”.

 

وقد أثارت هذه الفضيحة تساؤلات حول طفرة غير مسبوقة في تكاثر شخصية “الغورو” في أكبر ديمقراطية في العالم، والقوة الهائلة والثروات التي حظي بها المرشد الروحي هاربالاني.

 

وليس هاربالاني وحده من حصل على ثروات طائلة عبر “الإرشاد الروحي”. فالرجل “المقدس” ساتيا ساي بابا، الذي توفي في عام 2011 ترك وراءه ما يقرب من 8 ملايين دولار من الذهب والفضة والنقد.

 

وفي السنوات الأخيرة، اتهم “مرشدون” كثر بالقتل والإعتداء الجنسي وتشغيل بيوت البغاء، وحيازة الأراضي بشكل غير قانوني.

 

ومع ذلك ما زالت ظاهرة “الغورو” في نمو في الهند، مدعومة من قبل برامج دينية على مدار 24 ساعة على التلفزيون، في حين أن الطبقة الوسطى تسعى على نحو متزايد إلى “نعيم” روحي سهل وسريع.

 

ولاحقت مزاعم الإعتداء الجنسي على الفتيات، وحيازة الأراضي المشبوهة هاربالاني لأكثر من عقد من الزمن، لكنه لم يستطع الهروب من إدعاء إثنين من أتباعه ظهراً في مركز للشرطة يوم 18 اغسطس/آب وقالا انه اعتدى جنسياً على ابنتهما.

 

وقالت الفتاة المراهقة، وهي طالبة في إحدى المدارس التابعة لمعبد هاربالاني، إن “الرجل المقدس” دعاها إلى غرفته في وقت متأخر من الليل لطرد الأرواح الشريرة من جسدها. ثم قدم لها كوبا من الحليب، وأطفأ الأنوار و بدأ بالتحرش بها، وفقاً لوثائق الشكوى.

 

وقالت الفتاة للشرطة “بقيت أبكي لمدة حوالي ساعة ونصف.. لكنه قال لي لا تخبري أحداً، وإلا سآمرهم (بعض أتباعه) بقتل والدك”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث