صور.. “حبة لولو” يجذب العالم للسينما اللبنانية

صور.. "حبة لولو" يجذب العالم للسينما اللبنانية

صور.. “حبة لولو” يجذب العالم للسينما اللبنانية

بيروت- (خاص)  من شوقي عصام

إشادات كبيرة دارت في صالة السيتي مول بالعاصمة اللبنانية بيروت حول فيلم “حبة لولو”، الذي جمع العرض الخاص فيه مجموعة من نجوم السينما والدراما والغناء، واصفين العمل بالخطوة الشجاعة على الطريق لتكون السينما اللبنانية صناعة حقيقية، بعد أن عاشت سينما لبنان خلال السنوات العشر الماضية حالة من الخجل على حد قول بطلة العمل “تقلا شمعون ” التي كانت ضمن العروسات الثلاثة مع لورين قديح وزينة مكي مع مايسترو العمل المخرجة “ليال م. راجحة ” التي عاشت أياما مخيفة على حد قولها حتى تصل إلى هذا اليوم.

 

لكنها وجدت حالة من الانبهار من جانب النقاد والصحفيين بجانب السعادة التي رسمت على وجوة نجوم لبنان مثل سيرين عبد النور وألين خلف موضحة أن هذه السعادة هي عنوان تحول السينما اللبنانية من مرحلة الحبو إلى مرحلة الوقوف على أقدام ثابتة.

 

في البداية أكدت سيرين عبد النور أن السينما اللبنانية تشهد مرحلة هامة جداً عبر الأفلام التي تطرح تجارياً، ويجذب إليها الجمهور الذي كان مبتعداً تماماً عن دور العرض لأسباب كثيرة.

 

ومن هذه الأسباب صناع السينما كانوا يقدمون ما هو بعيد عن المواطن اللبناني بشكل خاص والمشاهد العربي بشكل عام, ومن هنا من الممكن أن نقول إن الجمهور قرر إعطاء الثقة مرة أخرى في هذه الصناعة والدليل حضوره في العرض الخاص الذي كان في الماضي للصناع والعاملين في الحقل الفني.

 

وتابعت في تصريحات لـ”أرم “: أن في الفيلم  قصة جديدة في المعالجة ولكن التناول موجود في السينما العربية في الفترة الأخيرة حول الصراع الموجود داخل المرأة والذي يحكمه عليها المجتمع ومن حولها، وأنها تلجأ كثيراً للهروب ليس من الضاحية أو البيت ولكن الهروب من واقع مرير بتصرفات أحياناً تكون جنونية ولا نريد أن نوصفها بالغير مسؤولة ولكن كثيراً ما تصل إلى نفسها.

 

لورين قديح التي جذبت الأنظار بفستانها وحالة السعادة التي تعاطت فيها مع الحضور، شكرت في البداية الممثلة الكبيرة تقلا شمعون التي وصفتها بهرم من أهرامات لبنان والتي تعلمت منها كثيرا وكانت بمثابة البوصلة بجانب ليال راجحة، التي وصفتها بالمحركة لعنصر النجاح في الفيلم.

 

موضحة أن دورها كان تحديا بالنسبة لها خاصة أنها تقدم دور العاهرة التي تمارس الجنس لتحقيق ثمن المشروب الكحولي وذلك في الوقت التي هي كـ”لورين” لا تتناول الكحول أبداً.

 

 وشكرت لورين الجهة المنتجة التي وفرت عناصر النجاح التقنية والدعائية موضحة أنها لن تخوض في الحديث عن دورها تنفيذاً لتعليمات القائمين على الدعاية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث