ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في المخيمات الفلسطينية بلبنان

ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في المخيمات الفلسطينية بلبنان

ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في المخيمات الفلسطينية بلبنان

بيروت- (خاص) من هناء الرحيم

أظهرت نتائج الدراسة التي أعدتها “جمعية عمل تنموي بلا حدود نبع”، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، “عن المشكلات التي تواجه الشباب الفلسطيني في المخيمات”، أرقاماً مخيفة، لناحية تعاطي المخدرات والإدمان عليها.

 

وقد اعتمدت الدراسة على ثلاثة مخيمات فلسطينية في لبنان هي، الرشيدية، وبرج البراجنة وشاتيلا. وشملت 1050 شاباً وشابة في المخيمات الثلاثة، تراوحت أعمارهم بين 16 و26 عاماً. وتجاوزت النسبة الستين في المئة من المشمولين بالدراسة، التي نفذها عشرات من الشبان والشابات، الذين اعتمدوا في دراستهم على منهجية جمع البيانات.

 

وبينت الدراسة التي شملت 350 شاباً وشابة في مخيم الرشيدية للاجئين في منطقة صور، التي تتعدى عدد سكانها 22 ألف لاجئ أن 87 في المئة من الشباب، يرون أن الضغط النفسي داخل المخيم دافعٌ إلى تعاطيهم المخدرات، و57 في المئة ممن شملهم البحث يرون السبب في تجاهل المجتمع لدور الشباب، و70 في المئة يعيدون ذلك إلى الأسباب الأمنية، و55 في المئة يظنون أن المشكلة تعود إلى سوء المعاملة في المدارس وأماكن العمل، فيما يرى 65 في المئة أن المشكلة تكمن في غياب المرجعية والمثل الأعلى في حياة الشباب.

 

والخطير في الدراسة، أن 60 في المئة ممن شملتهم، صرحوا أن المصدر الأساسي للمخدرات هو الأشخاص المدمنون أنفسهم في الطرق، بينما أشار 30 في المئة من الشباب أن مصدرهم الأساسي هو من الصيدليات. وأعلن 20 في المئة أن المصدر هو الأحزاب السياسية. وتخلص الدراسة، التي تظهر ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في مخيم الرشيدية، قياساً بمخيمي برج البراجنة وشاتيلا، إلى توصيات تدعو إلى العمل على تغيير تصرفات المجتمع ومواقفه تجاه الشباب، وبالأخص تجاه المدمنين. وتشجيع الشباب على المشاركة في الأعمال المجتمعية ورفع مستوى اللجان الشعبية وغيرها من الأمور التي تساعد في خروج الشباب من أزماتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث