ثوار يناير يؤسسون “طريق الثورة” للمطالبة بحقوقهم

ثوار يناير يؤسسون "طريق الثورة" للمطالبة بحقوقهم

ثوار يناير يؤسسون “طريق الثورة”  للمطالبة بحقوقهم

القاهرة – (خاص)  من عمرو علي

أعلن عدد كبير من ثوار 25 يناير عن تأسيس جبهة جديدة تحمل إسم “جبهة طريق الثورة” بمؤتمر صحفي ضخم في نقابة التجاريين بوسط البلد وذلك لرفض ما سموه “العسكر والاخوان” والمطالبة بأهداف ثورة 25 يناير من عيش وحرية وعدالة اجتماعية، ورفض عودة كلاً من نظام مبارك ونظام الإخوان، فضلاً عن إطلاق حملة شعبية لجمع توقيعات المواطنين على وثيقة تسمي حقوق المصريين.

 

وتضم الجبهة أكثر من 100 شخصية أبرزهم علاء عبد الفتاح و أحمد ماهر، مؤسس 6 أبريل، والدكتورة أهداف سويف، وخالد عبد الحميد، ورباب المهدي وخالد المصري، ومصطفي شوقي، ووالدة الشهيد مهاب.

 

وأكد خالد عبد الحميد على أنهم يرفضون التنسيق أو الإنضمام مع الإخوان أو التنسيق مع ما يسمونه العسكر، لأن كلاهما بالنسبة لهم ثورة مضادة، وأنهم سيظلوا في مواجهة الإثنين، مشيراً إلى أنهم يرفضون أي تحالف مع أي منهم، ويطالبون فقط بأهداف الثورة.

 

وأوضح البيان التأسيسي الذي تلاه الخبير الاقتصادي وائل جمال على إنه بعد عاميين ونصف من قيام ثورة 25 يناير لا يزال المصريون لم يدركوا حلمهم ببناء جمهورية جديدة تحقق لهم أحلامهم، وأن الملايين توجهوا إلى الشوارع مرتين في 25 يناير لإسقاط نظام مبارك، والاستبداد والتبعية وتزييف الوعي، وفي 30 يونيو لإجبار محمد مرسي على التنحي بسبب فقدانه شرعيته، وذلك بسبب سعي تنظيم الإخوان إلى الهيمنة على الحياة السياسية وإعادة منظومة الإستبداد مستغلة فوزها في أول انتخابات حقيقية من الناحية الإجرائية.

 

وأشار البيان إلى أن المواجهات التى دارت بين السلطة الإنتقالية وأنصار الرئيس المعزول أفسحت المجال مرة أخري لعودة القمع والإنتهاكات والممارسات الدامية واسعة النطاق .

 

وعبرت الجبهة عن مطالبها التي تلخصت في إعادة توزيع الثروة لتحقيق العدالة الإجتماعية، وقطع الطريق عن إنشاء حكم إستبدادي، إعادة هيكلة جهاز الداخلية، إصلاح القضاء وجميع أجهزة الدولة، تعميق ديمقراطية الصناديق، إزالة القيود على الإعلام، تحقيق المساواة والدعالة الإنتقالية وتحقيق القصاص، وتحقيق الإستقلال الوطني .

 

كما أعلن هيثم محمدين عن تأييد الجبهة للحركة الطلابية التي تناضل ضد الإستبداد في المدارس والجامعات، مشيراً إلى أنهم سيتوجهون بوثيقة تطالب بحقوق الشعب المصري إلى جميع طوائف المجتمع من خلال حملة ضخمة للشوارع، وأن الوثيقة تؤكد على أن المصريون متساوون في الحقوق والحريات الأساسية المدنية والسياسية، وحق المواطنين في حياة كريمة، والحق في الدواء والصحة والحق في التعليم والحق في العمل الملائم، والسلامة الجسدية، وعدم الإعتقال، والتعذيب، والحق في حرية الاعتقاد، وممارسة الشعائر الدينية، وإقامة دور العبادة، والحق في حرية الفكر والرأي وفي محاكمة عادلة، ورفض المحاكمات العسكرية، والحق في الثقافة، وفي الحرية الشخصية، وحرمة الممتلكات، وحق المعرفة، والحصول على المعلومات، وحق الإجتماع، وحرية التنظيم، وحق المشاركة السياسية .

 

وكشف وسام عطا عن خطة تحركاتهم، والتي تشمل الضغط لتحقيق الوثيقة عن طريق مسار جماهيري، وجمع توقيعات شعبية وتجميع متطوعين للحملة من مناطق مختلفة، والترويج للوثيقة عبر وسائل الإعلام، وعن طريق المؤسسات الحقوقية والحركات السياسية، وتنظيم وقفات ومؤتمرات ووضع ملف إعلامي وتوزيعه على وسائل الإعلام المختلفة مدعماً بالمنشورات والملصقات ورسوم الكاريكاتيرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث