الشرق الأوسط: جهاد النكاح.. دعاية أم حقيقة؟

الشرق الأوسط: جهاد النكاح.. دعاية أم حقيقة؟

الشرق الأوسط: جهاد النكاح.. دعاية أم حقيقة؟

نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالاً تتحدث فيه عن بداية سفر الفتيات إلى الدول التي تشهد اضطرابات وخاصة مع تنظيم “القاعدة” لتقديم أنفسهن تحت فتوى “جهاد النكاح”.

 

وقال الكاتب عبد الرحمن الرشيد في مقاله إن العالم شهد حالة اختفاء مطلقة سعودية وأطفالها سابقاً، ثم تبين لاحقاً أنها التحقت بتنظيم القاعدة في العراق وذهبت لتتزوج زعيم التنظيم الزرقاوي الذي تزوجها وطلقها بعد أيام، وتزوجت غيره وغيره حتى قتلت هناك مع ضحايا حرب العراق، وبعد جهاد الشباب، ها هم الفتيات يذهبن للجهاد بأجسادهن تحت مسمى “الجهاد” أيضاً.

 

وقال الرشيد “هذه قصة حقيقية تعبر عن قدرة شيوخ الفكر الإرهابي التكفيري على غسل أدمغة الشباب ليقتلوا أنفسهم، والنساء ليعملن خادمات وجواري. وعندما صرخ وزير داخلية تونس لطفي بن جدو محذرا من أن هناك نساء تونسيات ذهبن إلى سوريا للعمل خادمات جنس للمقاتلين لم يكن مخطئا، مع أن البعض ظن أن الوزير فقد عقله. قال، هناك نساء ذهبن إلى سوريا إيمانا بفتوى نكاح الجهاد، ومارسن الجنس مع العشرات من الرجال، وبعضهن رجعن حوامل”.

 

وختم الكاتب متحدثاً عن خطورة اغتصاب العقل وهو أخطر من اغتصاب الجسد، وقال “ها هم في سوريا دخلوا على خط ثورة الشعب السوري، حيث الناس هناك بين محاصرة وملاحقة، وتخلى عنهم العالم. باسم مقاتلة النظام السوري غرروا بالكثيرين للالتحاق بهم، ليكتشف الأهالي أن (دولة العراق والشام الإسلامية) لا تقل شرا عن دولة الأسد التي ثاروا عليها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث