أوباما يحذر الأسد ويدعو لقرار دولي حازم

أوباما يهدد الأسد ويدعو لقرار دولي حازم

أوباما يحذر الأسد ويدعو لقرار دولي حازم

 

نيويورك ـ أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء أن على مجلس الأمن الدولي التوافق على قرار حازم لضمان وفاء سوريا بالتزاماتها بخصوص الأسلحة الكيماوية، مشددا أن الرئيس السوري بشار الأسد “سيواجه عواقب” إذا أخل بنزع سلاحه الكيماوي.

 

ودعا أوباما في كلمته خلال افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى العمل على احترام حظر الأسلحة الكيماوية.

 

وقال أوباما “لا بد من قرار حازم يصدر عن مجلس الأمن للتأكد من أن نظام الأسد يلتزم بتعهداته”، معتبراً أن المجتمع الدولي لم يكن على المستوى المطلوب أمام المأساة في سوريا.

 

وأوضح أن بلاده ستعزز دعمها للمعارضة السورية معلنا عن 340 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية.

 

وأعلن أوباما أن الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام “القوة العسكرية” لحماية مصالحها في الشرق الأوسط.

 

 

 

طريق الدبلوماسية

وفي الملف الإيراني، دعا الرئيس الأمريكي إلى “تجربة طريق الدبلوماسية” مع إيران، مشدداً في الوقت نفسه على أن الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران لن تحل “بين ليلة وضحاها”، ودعا أوباما إلى القيام بـ”أفعال” بما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

وقال الرئيس الأمريكي إن العقبات أمام اتفاق إيراني بشأن برنامجها النووي قد تكون هائلة لكنه مصمم على تجربة مسار الحل الدبلوماسي.

 

وفيما يخص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قال الرئيس الأمريكي إن إدارته عازمة على حل النزاع وفقا للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وحل الدولتين، مشيدا بالمبادرات التي اتخذها الطرفان باتجاه إنجاح المفاوضات.

 

 

ربط الدعم بالديمقراطية

وفي الملف المصري، حذر الرئيس الأمريكي من أن استمرار الدعم الأمريكي لمصر يتوقف على تقدمها نحو العودة الى الديموقراطية بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

 

وقال إن الولايات المتحدة “تجنبت عن عمد عدم الوقوف مع أي جانب” بعد عزل مرسي في 3 تموز/ يوليو الماضي، لكنه حذر من أن “دعمنا سيتوقف على تقدم مصر على طريق الديموقراطية”.

 

في غضون ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، “كل الدول” إلى وقف تغذية “إراقة الدماء” في سوريا ووضع حد لتقديم الأسلحة إلى كل الأطراف.

 

ودعا بان كي مون إلى تبني قرار في مجلس الأمن الدولي حول الأسلحة الكيمياوية على وجه السرعة.

 

 

المعلم ممثلا لسوريا

وانطلقت اليوم أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والستين في نيويورك، ويتصدر ملفا النووي الإيراني والكيمياوي السوري جدول الأعمال.

 

وعلى هامش الاجتماعات، قال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ، إن “اجتماعا للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن سيعقد هذا الأسبوع لمناقشة الملف الكيمياوي السوري والاتفاق الأمريكي الروسي”.

 

من جانبها، قالت فرنسا إنها تتوقع موافقة مجلس الأمن الدولي على قرار يعتمد اتفاق الأسلحة الكيمياوية مع سوريا.

 

من جانبها، وجهت روسيا اتهامات للغرب بمحاولة استغلال الاتفاق بين موسكو وواشنطن حول الكيمياوي السوري في استصدار قرار من مجلس الأمن استنادا للفصل السابع قد يجيز فرض عقوبات أو تدخل عسكري إذا لم تف دمشق بالتزاماتها.

 

وسيقود وليد المعلم وفد سوريا إلى المحفل الدولي، بعد ما تجاوزت دمشق تهديدات الضربة العسكرية بقليل.

 

يذكر أن الاجتماع يحتضنه مبنى جديد وضيق، بينما لا يزال المبنى التقليدي للأمم المتحدة يخضع للصيانة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث