نجاد عاد للتدريس.. ويستقل الحافلة لمقر عمله

نجاد عاد للتدريس.. ويستقل الحافلة لمقر عمله

نجاد عاد للتدريس.. ويستقل الحافلة لمقر عمله

 

طهران- في حين أن الكثيرين في إيران والمجتمع الدولي، لا يبدو أنهم يفتقدون الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الذي دأب على كيل الاتهامات واللغة المعادية للولايات المتحدة والغرب وإسرائيل، إلا أن هناك الكثير من الأسئلة عما يفعله الرجل الآن.

 

 

ولمن يتساءلون عن أحواله، فيبدو أن نجاد، الذي ترك منصبه في وقت سابق من هذا العام، عاد إلى مهنته الأصلية في التدريس. إذ يحوز على شهادة الدكتوراه في الهندسة.

 

ووفقا لموقع “إنسيربيا” المستقل، فإن الرئيس الإيراني السابق، يستقل الآن الحافلة إلى مقر عمله، حيث يدرس في جامعة العلوم والتكنولوجيا الإيرانية.

 

 

 

ونشر الموقع صورا لنجاد داخل الحافلة التي تقله إلى عمله، وأخرى في مكتبه داخل الجامعة، بالتزامن مع تحضيرات يجريها خلفه المعتدل حسن روحاني، لإلقاء خطاب في الأمم المتحدة، يعتقد محللون أن من شأنه إصلاح بعض الضرر الذي خلفته 8 سنوات لنجاد في الحكم.

 

 

وقال الموقع “الحالة التي يعود فيها أعلى مسؤول في الدولة والرجل الذي مارس قوة وسلطة إلى منصبه المتواضع كأستاذ جامعي.. هي مسألة من الصعب تخيلها.. لكن يبدو من الصور أنه راض تماما عنها”.

 

وحتى الآن، يعد نجاد الرئيس الإيراني الأكثر حسما منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، فأسلوبه الشعبي، وأصول عائلته المتواضعة، والعداء الدائم لإسرائيل و”الصهيونية”، أكسبته الشعبية والثناء في بلاده، وفي الشرق الأوسط .

 

لكن إعادة انتخابه التي شابها التزوير في عام 2009، أثارت احتجاجات سحقت بعنف، وفتحت الباب لدوامة من سوء الإدارة الاقتصادية، وتحديات غير مسبوقة لسلطة المرشد الأعلى علي خامنئي نفسه.

 

وشهدت ولاية نجاد الثانية زيادة في العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، وخطورة الجمود في المحادثات النووية، بحسب تقرير لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

وحتى بعد خروجه من السلطة، تميز خطاب نجاد الأخير بكثير من التحدي، فقد وصف القادة الأميركيين بأنهم جميعا صهاينة؛ وأن رؤساء الولايات المتحدة “يركعون أمام الصهيونية” قبل الترشح لانتخابات الرئاسة، كما اتهم أميركا بنشر الفيروسات القاتلة في جميع أنحاء العالم من أجل بيع اللقاحات بأسعار أغلى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث