متطوعون يساعدون التلاميذ في سوريا على الدراسة

متطوعون يساعدون التلاميذ في سوريا على الدراسة

متطوعون يساعدون التلاميذ في سوريا على الدراسة

دمشق – قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الشهر الماضي إن ما يزيد على 3000 مدرسة هدمت أو لحقت بها أضرار جسيمة في سوريا خلال الصراع المستمر هناك منذ قرابة ثلاثة أعوام، وإن ما يقرب من 1000 مدرسة أخرى حولت إلى أماكن إيواء مؤقتة للنازحين في أنحاء البلاد.

 

كما ذكرت منظمة اليونيسيف أن مليوني طفل سوري انقطعوا عن المدارس، وأن أربعة ملايين طفل في الإجمالي تأثروا بالصراع منهم مليون طفل باتوا لاجئين في الوقت الراهن.

 

وجاء في تقرير للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاع المسلح رفع إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية أن كثيراً من التلاميذ في سوريا، خصوصاً الفتيات لا يذهبون إلى المدارس بسبب عدم الاستقرار والخوف من الهجمات.

 

وفي العاصمة دمشق تطوعت مجموعة من السوريين لمساعدة التلاميذ على التكيف مع الأوضاع المضطربة.

 

نجت مدرسة أنس بن مالك الأولية بحي كفر سوسة في دمشق من أعمال العنف وتضم 900 تلميذاً تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات و14 سنة بينهم تلاميذ مدارس أخرى لحقت بها أضرار خلال الصراع.

 

وجمع متطوعون بجمعية (مسار) الخيرية تبرعات لشراء مقاعد وطاولات لتلاميذ المدارس الأخرى الذين التحقوا بمدرسة أنس ابن مالك. 

 

كما استخدم جزء من تلك التبرعات لطلاء المدرسة بألوان تبعث على البهجة وشجع المتطوعون التلاميذ على الرسم والكتابة عليها.

 

ولاقت المبادرة إقبالاً كبيرا من تلاميذ المدرسة الذين وقفوا في طوابير انتظاراً لدورهم للرسم والكتابة على الجدران.

 

وذكرت وزارة التعليم السورية أنها اتخذت إجراءات لتسهيل الأوضاع والسماح للتلاميذ النازحين بالالتحاق بمدارس بديلة بدون الإجراءات المعتادة.

 

وجاء في تقرير الممثل الخاص للممثل الخاص للأمين العام لشؤون الأطفال أيضاً أن منظمات غير حكومية تشارك في العملية التعليمية في سوريا أبلغت أن بعض فصائل المعارضة المسلحة السورية تجبرها على الفصل بين البنين والبنات وعلى منع تعليم الموسيقى في مدارسها.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث