الداخلية المصرية تطارد 60 متورّطاً في أحداث كرداسة

الداخلية المصرية تطارد 60 متورّطاً في أحداث كرداسة

الداخلية المصرية تطارد 60 متورّطاً في أحداث كرداسة

القاهرة – (خاص) من أحمد المصري ومحمد عبد الحميد

 

أكد اللواء أشرف عبد الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي، أنّ العملية الأمنية التي شنتها قوات الأمن بالاشتراك مع القوات المسلحة على منطقتي كرداسة وناهيا حققت نتائج باهرة في غضون ساعات قليلة.

 

وأوضح اللواء عبد الله، أنّ إجمالي أعداد المضبوطين حتى الآن خلال العملية تجاوز الـ170 متهماً، شملت 105 متهمين بكرداسة، و65 بناهيا، جميعهم من العناصر الإجرامية والإرهابية الخطرة والمطلوب ضبطها وإحضارها بناء على طلب من النيابة العامة، لافتاً إلى أنّ من بينهم بعض المشاركين في مذبحة مركز شرطة كرداسة البشعة التي راح ضحيتها 11 شهيدًا من ضباط وأفراد الشرطة.

 

وأشار إلى أنّ التخطيط لعملية اقتحام كرداسة بدأ فى السادس عشر من شهر أغسطس/آب الماضي، ولكن عملية التنفيذ تأخرت نظرًا للطبيعة الجغرافية والسكانية للمنطقة، والتي استلزمت إعداد العديد من الدراسات الأمنية حول طبيعة المنطقة لوضع الخطة المناسبة لاقتحامها وضبط المتهمين المطلوبين، مع ضمان عدم وقوع أية خسائر فى الأرواح سواء بالنسبة للمواطنين أو القوات المشاركة في العملية، خاصة أنّ المتهمين المطلوبين قد استعانوا ببعض العناصر الإجرامية شديدة الخطورة وذات الباع الطويل فى الإجرام والبلطجة واستئجارهم لمواجهة قوات الأمن وترويع المواطنين حال تنفيذ العملية.

 

وكشف اللواء عبد الله ، إلى أنه تمّ تأهيل القوات المنفذة للعملية نفسياً ومعنوياً على عملية الاقتحام وتسليحهم بالأسلحة الكافية، لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

 

وحول استمرار العملية الأمنية بكرداسة وناهيا حتى إلقاء القبض على كل العناصر الإرهابية والإجرامية المطلوبة، قال اللواء عبد الله إنّ القوات تعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، مشيرًا إلى أنّ هناك حوالي 60 أو 70 عنصرًا هاربًا ما زالت قوات الأمن تتعقبهم لضبطهم، من أبرزهم طارق الزمر وعاصم عبد الماجد القياديين بالجماعة الإسلامية، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن عبود الزمر ليس من ضمن المطلوبين.

 

وحول عدم مقتل أي من المتهمين أو إصابتهم خلال عملية القبض عليهم، قال عبد الله: “كان المطلوب تنفيذ القانون دون أي تجاوز أو تشفي، ونفذنا المطلوب فعلاً واستعدنا هيبة الدولة في كرداسة”.

 

وشدد مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على أنّ هناك خطة موسعة على مستوى كل القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية بالتنسيق مع القوات المسلحة لرصد جميع البؤر الإجرامية والإرهابية على مستوى الجمهورية وتصفيتها واحدة تلو الأخرى.

 

في المقابل، أصيب سكان كرداسة بالذعر جرّاء انفجار عنيف في ساعة متأخرة من ليلة السبت، وعلى الفور انتقلت قوات أمن الجيزة إلى مكان الانفجار لمعرفة أسبابه ودوافعه في ظل حملة التطهير الحالية هناك.

 

وفي هذا الصدد، قال اللواء محمود فاروق، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، أنّ الدوي الذي سمع، ناتجٌ عن انفجار قنبلة بدائية في منطقة الزراعات بمنطقة كرداسة، ولم تسفر عن ضحايا.

 

وأشار إلى أنّ الانفجار وقع على بعد 3 كيلومترات من أقرب تمركز لقوات الجيش والشرطة المشاركة في حملة تطهير العناصر المسلحة في المدينة.

 

فيما رجحت مصادر أمنية أن يكون هذا الانفجار كمين للقوات الأمنية، يستهدف إطلاق النار عليها حين تتوجه لاستطلاع سببه، أو أن يكون ناتجاً عن خطأ أثناء تصنيع القنبلة.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث