الكثير من المال للأسلحة.. والقليل للاجئين في سوريا

الكثير من المال للأسلحة.. والقليل للاجئين في سوريا

الكثير من المال للأسلحة.. والقليل للاجئين في سوريا

 عمان- أظهرت دراسة جديدة أعدتها منظمة أوكسفام الإنسانية أن البلدان التي ترسل الأسلحة للمقاتلين على طرفي الصراع السوري، هي من بين الدول الأقل سخاء في إعطاء الهبات والمساعدات الإنسانية.

 

 

وطوال فترة الصراع، قدمت كل من روسيا وقطر السلاح لطرفي النزاع. لكن وكالة المعونة الدولية وجدت أن الدولتين كان لكل منهما نصيب بنحو 3 في المائة فقط من المساعدات الإنسانية لسوريا.

 

ووعدت قطر بإرسال 2.8 مليون دولار من المساعدات الإنسانية من خلال الأمم المتحدة، في حين تشير تقديرات منظمة أوكسفام إلى أن نصيبها العادل ينبغي أن يكون 78.7 مليون دولار، بالنظر إلى الدخل القومي للدولة الخليجية، في حين وعدت روسيا بنحو 17.8 مليون دولار من المساعدات الإنسانية، لكن ينبغي أن تكون حصتها 620 مليون دولار .

 

أما الولايات المتحدة، التي ترسل أيضا مساعدات فتاكة للمتمردين السوريين، قدمت 818 مليونا دولار من المساعدات الإنسانية للسوريين، أي بنحو 63 في المائة من حساب حصتها العادلة، والتي تقدرها المنظمة قياسا إلى الدخل القومي للدول.

 

والولايات المتحدة هي أكبر مقدم للمساعدات الإنسانية. وقد تعهدت فرنسا، وهي حليف أمريكا الأكثر صخبا في معارضتها للحكومة السورية، بنحو 108 ملايين دولار، أي بنحو 47 في المائة من إجمالي حصتها العادلة.

 

ولكن بعض الدول أعطت أكثر بكثير من نصيبها العادل، إذ قدمت بريطانيا 154 في المائة من حصتها، والمملكة العربية السعودية 187 في المائة، والكويت 461 في المائة، وفقا للدراسة .

 

وقال كارل شمبري من منظمة أوكسفام “وصلت الأزمة السورية إلى أبعاد أسطورية ولكن الاستجابة الإنسانية الدولية هي بعيدة كل البعد عن ما هو مطلوب.. هناك حاجة ماسة لإعانة السوريين والفلسطينيين الفارين من النزاع، الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين أو في الدول المجاورة”.

 

وأضاف “يجب على الجهات المانحة تقديم التزامات حقيقية في اجتماع الاسبوع المقبل بشأن سوريا، وضمان أن يتم تسليم المال في أقرب وقت ممكن.. هذا ليس وقت الوعود.. إن الموقف يتطلب تدفق الأموال الملتزم بها من أجل إنقاذ الأرواح”.

 

وتوقعت المنظمة أنه بحلول نهاية السنة فإن نصف سكان سوريا سيكونون في حاجة للمساعدات، وقالت إن “هناك ملايين المحتاجين للمساعدات داخل سوريا الذين لا نستطيع الوصول إليهم، والآلاف الذين يعيشون خارج مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث