ميركل تحذّر من أن تغيير السياسات سيهدد الاقتصاد

ميركل تحذّر من أن تغيير السياسات سيهدد الاقتصاد

ميركل تحذّر من أن تغيير السياسات سيهدد الاقتصاد

 

برلين ـ قبل يوم من الانتخابات الاتحادية في المانيا نأت المستشارة انجيلا ميركل بنفسها السبت عن المشككين في الوحدة الأوروبية، وحذرت من أن حدوث تغير في السياسات سيهدد اقتصاد البلاد.

 

وقالت لأنصارها من الحزب المسيحي الديمقراطي في تجمع انتخابي وسط برلين “استقرار اليورو ليس شيئا جيدا فقط لاوروبا بل فيه فائدة أساسية لألمانيا فهو يضمن الوظائف ويحقق رخاءنا”.

 

وأضافت ميركل أن المانيا لن تبلي بلاء حسنا إلا إذا فعلت أوروبا الشيء نفسه ودعت إلى التضامن مع الشركاء الاوروبيين الذين يمرون بأزمات.

 

وأشادت المستشارة الألمانية التي تسعى للفوز بفترة ثالثة في السلطة بأوروبا لقيمها الديمقراطية القوية.

 

وقالت “عندما أسافر إلى اليونان أو البرتغال هذه الأيام يقال لي أليس مزعجا أن يتظاهر الناس ضدي، وحينها أقول لهم أنا سعيدة. أسعد بأن يفعل الناس ذلك في أنحاء اوروبا وأن أعود إلى وطني ولا يسجن أحد. جربت الأمر على نحو مختلف على مدى 35 عاما في ألمانيا الشرقية. أوروبا هي قارة حرية التعبير ..حرية الصحافة ..حرية التنقل ..حرية الأديان وهذا هو الكنز الحقيقي في حياتنا.”

 

وأظهر استطلاعان للرأي الجمعة أن التيار المحافظ الذي تنتمي له ميركل وحزب الديمقراطي الحر شريكه في الائتلاف في منافسة شديدة مع تكتل الأحزاب اليسارية حيث حصل كلاهما على 45 في المئة بينما أظهر استطلاع ثالث أن تحالفها متقدم بنقطة مئوية عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتزعمه شتاينبروك وحلفائه المحتملين في اليسار بواقع 45 في المئة مقابل 44 في المئة.

 

لكن تذبذت الأحزاب الصغيرة يجعل الانتخابات في أكبر اقتصاد في أوروبا متقاربة بدرجة يصعب التكهن بنتيجتها.

 

والحزب الذي لا يمكن التنبؤ بتوجهاته هو حزب جديد مناهض لليورو وهو حزب البديل الألماني الذي ترجح الاستطلاعات حصوله على أربعة في المئة من الأصوات لكنه قد يتجاوز خمسة بالمئة وهي النسبة اللازمة للفوز في مقاعد في البرلمان.

 

ومن شأن ذلك أن يقوض من آمال ميركل في استمرار ائتلافها الحالي في السلطة ويثير مخاوف من تنامي التشكك في اوروبا في ألمانيا رغم أن تأثيره على السياسات الحكومية سيكون محدودا على الأرجح.

 

وسيبدأ الاقتراع في المانيا الأحد وستصدر نتائج استطلاعات آراء الناخبين عقب خروجهم من صناديق الاقتراع.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث