رسلان يصف المتمردين على الشرطة بالخوارج

رسلان يصف المتمردين على الشرطة بالخوارج

رسلان يصف المتمردين على الشرطة بالخوارج

القاهرة – (خاص) أحمد المصري

رغم انضمام أعداد كبيرة من مشايخ السلفية إلى صفوف جماعة الإخوان المسلمين في مصر فإن هناك قطاعاً من هؤلاء المشايخ يرى أن من يرفع السلاح في وجه الجيش والشرطة، هو خروج عن الإسلام ويجب أن يطبق حد القتل.

 

وقد أفتى الشيخ محمد سعيد رسلان أحد كبار مشايخ السلفية صراحة، بقتل العناصر المسلحة التي قاومت قوات الأمن في كرداسة، لأنهم “خوارج” يكفرون المسلمين، على حد قوله، حين يخرجون عليهم بالسلاح، ويستبيحون دماءهم وأعراضهم وأموالهم، مؤكداً أن قتلة شهيد الشرطة اللواء نبيل فراج، “هم كلاب النار تختبئ تحت لحاهم أضرار كثيرة”.

 

وأشار رسلان إلى أن الخوارج حدهم القتل، كما بين الرسول “ص” لأنهم يصدون عن دين الله.

 

وقال “ماذا يريدون، تطبيق شريعة الله في جمهورية كرداسة الإسلامية، هل ستكون جمهورية منفصلة ولها سفارات في الدولة، فيما يحاربون دولة وجيشها وشعبها وبأي دين؟، فالإسلام من هذا براء.

 

وما ذنب المساكين من العوام الذين ينظرون لهؤلاء فيبغضون السنة ويكرهون الدين وكثير منهم يُلحد من دين رب العالمين، وتهتز صورة الإسلام، وتسقط هيبة العلماء فأي صنيع هذا، إنه صنيع قديم كالخوارج الأول الذين كفروا علي ومعاوية من الصحابة، وما زال الأمر بهم حتي قتلوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي قتله عبد الرحمن بن ملجة، فأمر الحسن بن علي بسمل عينه وقطع يده ورجله من خلاف وقطع لسانه.

 

وقال رسلان، في خطبة الجمعة بالمسجد الشرقي بالمنوفية، “لا يستطيع امرؤ مسلم يحب دينه ويدافع عنه ويحب سنة نبيه ألا يتأثر بالأحداث، فما وقع في كرادسة وما حولها، يؤكد أن هؤلاء خوارج يكفرون المسلمين ويخرجون عليهم بالسلاح، ويستبحون دماءهم وأعراضهم وأموالهم.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث