6 أبريل: الرئاسة تتجاهل مقترحاتنا لحل الأزمة

6 أبريل: الرئاسة تتجاهل مقترحاتنا لحل الأزمة

6 أبريل: الرئاسة تتجاهل مقترحاتنا لحل الأزمة

القاهرة – (خاص) عمرو علي

استنكرت حركة 6 أبريل تجاهل الرئاسة المصرية والنظام الحاكم حالياً، للمقترحات التي قدموها لحل الأزمة من مشروع العدالة الانتقالية والتعايش السلمي وميثاق الشرف الإعلامي مؤكدين أن هناك تجاهلاً تاماً لهم وإصراراً على أن مقترحاتهم ستفسد خارطة الطريق.

 

وتأتي تلك التصريحات وسط تجاهل الرئاسة المصرية والمستشارالاعلامي لها أحمد المسلماني للحركة وسط لقاءات مع أغلب الأحزاب والحركات مع تجاهل تام لـ 6 أبريل بسبب موقفها غير المؤيد بشكل كامل للنظام.

 

وقال أحمد ماهر مؤسس الحركة أنها أرسلت هذه المقترحات أكثر من مرة، سواء للحكومة أولمؤسسة الرئاسة، وتم تجاهلها تماماً، وهو ما دفع الحركة للتفكير في تنظيم مؤتمر كبير للعدالة الانتقالية، لعرض ما تم إعداده في الوحدة البحثية للحركة من مقترحات ومشروعات قوانين خاصة بالعدالة الانتقالية أو ميثاق الشرف الإعلامي، ولإعلان مشروعات القوانين والاقترحات العملية الخاصة بهم .

 

واستنكر ماهر تجاهل النظام الجديد لتلك المقترحات، بالرغم من وجود وزارة جديدة تسمى وزارة العدالة الانتقالية، ما يعني أنه من المفترض نظرياً أن يكون موضوع العدالة الانتقالية موضوعاً هاماً، وليس مجرد شعارات حكومية براقة فلو كانت المصالحة والعدالة الانتقالية شيئاً محظوراً أو غير مرغوب فيه فلماذا تتحدث الحكومة أو مؤسسة الرئاسة عنهما.

 

وأكد ماهر أن مصر تحتاج فعلاً لميثاق شرف إعلامي لضبط الممارسة الإعلامية، ووقف التحريض والشائعات والتشويه وخطاب الكراهية المنتشر الآن في وسائل الإعلام، والذي يضر بتماسك النسيج المصري.

 

ومن جهته قال المدون محمد عادل، أحد مؤسسي حركة 6 أبريل وعضو المكتب السياسي للحركة، أن مصر قد تفقد خارطه الطريق في حاله عدم إقرار قانون العدالة الانتقالية وعدم وجود إرادة حقيقه للقصاص لدماء الشهداء ومحاسبة المسؤولين عن سفك دماء المصريين منذ عهد مبارك وحتى الآن مروراً بعهدي المجلس العسكري ومرسي.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث