روسيا توجّه تهماً بالاختلاس لأبرز معارضي بوتين

روسيا توجّه تهماً بالاختلاس لأبرز معارضي بوتين

روسيا توجّه تهماً بالاختلاس لأبرز معارضي بوتين

موسكو – أعلن ألكسي نافالني، وهو أشدّ معارضي الرئيس الروسي، أنه سيحاكم في قضية اختلاس أموال أمام القضاء الروسي، في 9 أكتوبر المقبل، بعد استئناف حكم بخمس سنوات، مؤكداً أن التهمة لا أساس لها، وجاءت عقاباً لقيادته حركة الاحتجاج في 2011 و 2012 للتنديد بتزوير نتائج الانتخابات التشريعية التي فاز بها حزب بوتين”روسيا الموحدة”.

 

واتهمت النيابة الروسية أبرز معارضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الكسي نافالني بتلقي أموال من الخارج لحملته الانتخابية لرئاسة بلدية موسكو.

 

وقالت في بيان لها إنها سلمت المعلومات لوزارة الداخلية لتقرر ما اذا كانت ستفتح قضية جنائية ضد نافالني مؤكدة تلقي الأخير تمويلاً من الخارج من أجل حملته، وأن هناك 300 أجنبي إضافة إلى متبرّعين غير معروفين من 46 دولة بينها الولايات المتحدة وفنلندا وبريطانيا وسويسرا وكندا قدموا المال لنافالني ولأفراد فريقه باستخدام نظام دفع الكتروني.

 

ويحظر القانون الروسي على المرشحين الانفاق حملاتهم السياسية من أموال تبرّع بها أجانب.

 

نافالني الذي يعتبر المنافس الرئيسي لسيرغي سوبيانين رئيس بلدية موسكو الموالي لبوتين، نفى تلك التهم والتي تدل بحسب رأيه على مخاوف السلطات.

 

وقال إنّ “جميع الدفعات المالية التي تم تحويلها على حسابنا الانتخابي تخضع لمراقبة لجنة المدينة الانتخابية وبهذا فإنّ حملتنا هي الاكثر شفافية بين جميع الحملات وأنّ هذه الاتهامات الجديدة لم تفاجئه”.

 

ويواجه نافالني احتمال عقوبة السجن خمس سنوات في قضية اختلاس.

 

ووصف نافالني الاتهامات ضده بأنها طريقة لضمان فوز سوبيانين بخمسين بالمئة من الأصوات لضمان عدم إجراء انتخابات إعادة، مضيفاً أنه كلما أصبح احتمال إجراء الانتخابات إعادة أكثر حتمية، ازدادت الدعاية السيئة التي يطلقها الادعاء واللجنة الانتخابية لغسل أدمغة الناس على التلفزيونات الوطنية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث