البيان الإماراتية: عامل الوقت في الأزمة السورية

البيان الإماراتية: عامل الوقت في الأزمة السورية

البيان الإماراتية: عامل الوقت في الأزمة السورية

أبوظبي – قالت صحيفة البيان الإماراتية إن مساعي الحل في سوريا دخلت مرحلة جديدة مع استخدام السلاح الكيماوي الذي نجم عنه اتفاق روسي أمريكي بنزعه.

 

وأشارت إلى أنه مرة أخرى يلوح في الأفق مشكلة الوقت.. فالعملية ستستغرق سنة بحسب الأسد وقدرها خبراء بسنوات لكن هذا إذا سار الأمر كما هو مخطط له دون أن يواجه عقبات منها مثلاً أن هناك احتمالا كبيراً بأن يقوم النظام بتعليق العملية في مرحلة ما احتجاجاً على ما سيسميه انتهاكاً مزعوماً من قبل المفتشين.

 

ورأت الصحيفة أن وقوع بعض المختبرات الكيماوية بالقرب من مناطق المعارضة قد يعرض مهمة فريق الكيماوي لبعض الصعوبات سواء عبر تسعير المعارضة للقتال من جانبها في منطقة السفيرة بريف حلب مثلاً أو أن يقوم النظام بنفسه بالمبادرة عبر قصف جوي على مناطق مدنية..موضحة أن العملية التي ستستغرق سنة قد تمتد إلى سنوات في حال لم تؤخذ العوائق في عين الاعتبار قبل الشروع في تنفيذ اتفاق الكيماوي.

 

وأكدت البيان أن “الحل على ما يبدو لن يبدأ عملياً قبل الانتهاء من الكيماوي”.

 

وهذا ما ألمح إليه الرئيس الأميركي باراك اوباما مؤخراً عندما تحدث أن الخطوة الأولى هي ضمان الكيماوي.. والخطوة الثانية هو الحوار مع كافة الأطراف المعنية بالأزمة السورية وعلى رأسها روسيا.

 

واختتمت البيان بالقول إنه من الإيجابيات المنتظرة لاتفاق الكيماوي هو تخفيف وتيرة المعارك الدائرة والتي يدفع المدنيون ثمنها الأكبر.. فطالما وتيرة الحل السياسي بطيئة فإن المطلوب إيقاف سرعة القتل اليومي في شوارع سوريا ..ذلك أن الإمعان في المماطلة من كافة الأطراف الدولية الكبرى لا يفاقم فقط من النزاع العسكري بل يجعل من إيمان الناس بالحل السياسي معدوماً وهذا ما سيزيد من مؤيدي الحل العسكري حتى لو كانت نتائجه هي ما نشهده هذه الأيام في مختلف أنحاء سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث