صوفيون يطالبون بالتصدي للخارجين عن الإسلام الوسطي

صوفيون يطالبون بالتصدي للخارجين عن الإسلام الوسطي

صوفيون يطالبون بالتصدي للخارجين عن الإسلام الوسطي

القاهرة – (خاص) أحمد المصري

يؤكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس “حزب النصر” الصوفي أنه إذا كان الجيش والشرطة يكافحان الإرهاب، فعلى وزارة الأوقاف التصدي للخارجين عن الإسلام الوسطي، وعلى الأزهر تصحيح المفاهيم الخاطئة، وعلى وزارة التضامن مراقبة التمويل الخارجي للجمعيات الأهلية، وعلى وزارة الخارجية التواصل مع غزة، والسودان، وليبيا، ذلك لوجود فراغ بعد سقوط الإخوان.

 

مشيراً إلى أنه يجب احتضانهم ومساعدتهم، لأن هذا هو دور مصر لقطع الطريق على الأعداء، واستغلال الفراغ الموجود في تلك المناطق، ويجب أن يكون هناك جدية في إحياء المصالحة بين حماس وفتح، حتى لا يكون “من ليس معك يكون ضدك”.

 

وطالب زايد الحكومة الانتقالية، برئاسة الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء، بتقديم كشف شهري، أو كل ثلاث أشهر بالإنجازات التي قدمتها كل وزارة ، والخطة المستقبلية التي وضعها كل وزير حتى يتسنى متابعتها، مشيرا إلى أن “حزب النصر” سوف يكون بمثابة حكومة ظل، هدفها تقديم المساعدات، ومد كل وزارة بما تحتاجه من معلومات عن كل محافظة ، ومتابعة التنفيذ لإطلاع الشعب عليها، وسوف تكون بمثابة رسالة لكل وزير في وزارته.

 

وطالب رئيس حزب النصر لمساعدة وزارة الري مثلاً بإعادة النظر في الأراضي التي تروى بنظام الغمر، والتي تم استصلاحها في أبي سمبل، وكانت الخطة أن يكون الري عن طريق التنقيط أو الرش، مما أهدر جزء كبير من المياه في تلك المناطق.

 

كما أن مساحات كبيرة من الأراضي المستصلحة في أسوان، تحتاج “عوامات” متحركة، حتى إذا نزل منسوب النيل تنزل معه وإذا ارتفع ترتفع معه، وكذلك أراضي الخريجين الغير مزروعة وتم استصلاحها بنسبة 80% من جانب الدولة.ونظراً لعبء الـ 20% الأخرى الذي يتحمله الخريج، تم تركها ولا يتم الاستفادة بها، بالرغم من أنها من الممكن أن توفر كميات كبيرة من القمح.

 

وأشار زايد، إلى أن “حزب النصر” الصوفي، قام في السابق بزيارة للسفير الكويتي في القاهرة، وعرض عليه استصلاح جزء من أراضي سيناء، وقد رحب السفير الكويتي بذلك، ولكنه طلب مخاطبة رئيس الوزراء السابق هشام قنديل، وسوف يعاودون الكرة مرة ثانية من مع حكومة الدكتور الببلاوي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث