جيش من القراصنة المرتزقة يبرز كأخطر تهديد لأمن العالم

جيش من القراصنة المرتزقة يبرز كأخطر تهديد لأمن العالم

جيش من القراصنة المرتزقة يبرز كأخطر تهديد لأمن العالم

بكين – بين الجيوش السيبرانية الأكثر شراسة، والتي ترعاها الدولة الصينية، برزت مجموعة من القراصنة لتصبح أكبر تهديد للعالم الجديد في مجال أمن المعلومات، وفقاً لتقرير نشرته شركة الأمن الأمريكية “سيمانتيك”.

وتقول سيمانتيك أن المجموعة ومقرها في الصين، هي عبارة عن قراصنة مرتزقة يمكن استئجارهم، تعمل تحت اسم “القط الخفي”، وتتفوق حتى على ذراع التجسس السيبراني التابعة للجيش الصيني، من حيث التطور والقدرة.

وقال ساتنام نارانج، الباحث في سيمانتك، لشبكة غلوبال بوست “إن مجموعة القط الخفي، هي تهديد متطور ومستمر كانت تعمل منذ أربع سنوات على الأقل، وتمكنت من اختراق بعض المنظمات الأفضل حماية في العالم”.

وتمكنت المجموعة، التي يقدر عدد عناصرها بين 50 و100 قرصاناً، من تنفيذ بعض الهجمات السيبرانية الأكثر تعقيداً في التاريخ. وتقول شركة سيمانتيك إنها ليست على علم بأي صلات بين المجموعة والحكومة الصينية ؛ لكنها تقدم خدماتها لأي منظمة أو فرد على استعداد للدفع .

وكانت مجموعة “القط الخفي” على صلة بما عرف باسم “عملية أورورا”، وهو هجوم إلكتروني أطلق في عام 2009 ضد غوغل وغيرها من الشركات. وفي عام 2012 هاجمت “بيت ناين”، وهي شركة أمنية توفر الحماية المتقدمة للشركات والحكومات.

ولم ينجح أعضاء “القط الخفي” فقط في تنفيذ الهجمات ضد الشركات والحكومات، بل أيضا تمكنوا من سرقة أشياء مثل حسابات مستخدمي مواقع الألعاب على الإنترنت، والتي يمكن بعد ذلك بيعها لجني الأرباح في السوق السوداء.

وقال نارانج “تقدم جماعة القط الخفي خدمة تأجير القرصنة، وهي خدمة فريدة من نوعها لأن المجموعة واحدة من المجموعات الأكثر تنظيماً وتطوراً في استخدام أحدث تقنيات الاختراق والوصول إلى المعلومات في المنظمات في البلدان الأكثر تقدماً من الناحية التقنية”.

وتشمل القطاعات المستهدفة من قبل “القط الخفي”، الخدمات المالية والتسويق وقطاعات الطاقة وكذلك الحكومات والأمن والدفاع. ووفقاً لشركة سيمانتيك تقع أكثر من نصف أهدافها داخل الولايات المتحدة، بينما تأتي تايوان والصين البلدان بين البلدان الأكثر استهدافاً.

وقال نارانج “أدوات المجموعة، والتكتيكات والإجراءات المبتكرة والمتطورة، تدل على حقيقة أن الفريق هو راسخ في عمله مع سنوات من الخبرة والمهارة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث