الفلسطينيون يشيّعون جثمان الشهيد إسلام طوباسي

الفلسطينيون يشيّعون جثمان الشهيد إسلام طوباسي

الفلسطينيون يشيّعون جثمان الشهيد إسلام طوباسي

جنين – شيع الآلاف من المواطنين، جثمان الشهيد إسلام حسام الطوباسي (20عامًا) من مخيم جنين شمال الضفة الغربية، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء القريبة من المخيم، بعد أن قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصفيته وإعدامه بدم بارد بعد إصابته واعتقاله.

 

وداهمت وحدات خاصة تساندها قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزلهم وسط المخيم في ساعات فجر الثلاثاء، وقامت بتفجير أبواب المنزل وإطلاق النار على إسلام على سطح المنزل.

 

وعن عملية الاعتقال والاغتيال تقول أمه، “طوقوا البيت ودخلوه حينما كان الجميع نائمًا، حيث كان إسلام وشقيقه على سطح البيت، وما إن استيقظ حتى أصابه الجنود برصاصة في قدمه”.

 

وتتابع لـ “إرم”، ” كان شقيقه يرى الدماء ولا يعرف من أين هي، وقبل ذلك قاموا بسجننا في المنزل، وعندما علمت أنهم أخذوه أسرعت لأراه، وقلت لهم اقتلوني وأطلقوا سراحه، لكنهم ضربوني ودفعوني حتى سقطت على الأرض”.

 

إسلام.. ارتقى اليوم شهيدًا، في الوقت الذي “تناضل” القيادة داخل أروقة التفاوض، وحول ذلك يقول الأسير المحرر خضر عدنان “ما بال المفاوض الفلسطيني ؟، وماذا سيقول نتينياهو لو كان المقتول هو من تل أبيب أو إحدى المستوطنات الإسرائيلية، لماذا نصمت نحن ومستوياتنا السياسية والرسمية، وكأنما ما يحدث ليس في مخيم جنين بل في قارة أخرى”.

 

ودعا في حديثه مع “إرم الإخبارية”، إلى ضرورة تناسق الفعل الجماهيري والشعبي والرسمي ضد المحتل الإسرائيلي.

 

يذكر أن الشهيد إسلام شقيق للشهيد أحمد الطوباسي الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 1/2/2006 ببلدة عرابة (جنوب جنين)، وشقيق الأسير سعيد الطوباسي الذي يقبع في سجون الاحتلال ومحكوم عليه 36مؤبدًا و50 عامًا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث