الأمن اليوناني يعتدي بوحشية على لاجئين سوريين

الأمن اليوناني يعتدي بوحشية على لاجئين سوريين

الأمن اليوناني يعتدي بوحشية على لاجئين سوريين

عمّان ـ تعامل رجال الأمن اليوناني بوحشية غير مبررة مع لاجئين ولاجئات سوريون، لدى دخولهم الأراضي اليونانية فارين بحياتهم من جهنم الأزمة السورية.

 

حيث أقدم رجال الأمن اليونانيين على ضرب اللاجئين بشكل مبرح، وسلبوهم أموالهم، قبل أن يقذفوا بهم إلى زورق مطاطي داخل المياه التركية، دون أن يزودوهم حتى بمجاذيف، تاركينهم لقدر الأمواج العاتية.

 

يقول أحد الضحايا، بعد نجاتهم، لقريب له مقيم في عمان:

 

“وصلنا إلى جزيرة إيكاريا (يونانية) السبت، وكنا ٥٤ شخصاً على متن زورق، من بينهم أربعة عشر سورياً بيننا ثلاث نساء، وطفلتين توأمين في السابعة من عمرهن.. حيث استقبلنا أهالي الجزيرة وأحضروا لنا الطعام والشراب وبعض الألبسة وبعدها حضر عناصر من خفر السواحل فقالوا لنا سنأخذكم إلى جزيرة ساموس حيث يوجد مركز لاستقبال اللاجئين، وهكذا صدقناهم واقتادونا بالسيارات إلى ميناء في الجزيرة وأدخلونا إحدى البارجات الحربية التي كانت تنتظرنا وهناك بدأ مسلسل الرعب..!”.

 

ويواصل الرجل روايته:

 

“كان بانتظارنا داخل البارجة مجموعة كبيرة من الرجال المسلحين والملثمين بدأوا بضربنا وإهانتنا.. حتى النساء كانوا يضربوهن على صدورهن، وقاموا بسرقة كل ما لدينا من نقود وهويات وجوازات سفر وهواتف خليوية، ولم يتركوا معنا شيئاً واحداً. وعندما اقتربوا من المياه التركية الإقليمية ألقوا زورقاً مطاطياً في البحر بدون محرك ولا مجاديف، ثم ألقونا به مع زجاجتين من الماء بعد أن أزالوا عنهما الورقة اللاصقة التي تحمل الماركة وأسم الشركة المنتجة للماء.. وأصبحنا في البحر تتقاذفنا الأمواج.. ويسير بنا الزورق كيف تشاء الريح حتى عثر علينا بعض الصيادين الذين اخبروا خفر السواحل الأتراك الذين هرعوا لإنقاذنا”.

 

الضحايا متواجدون الآن في أحد فنادق إزمير بتركيا، وسيقومون بتقديم شكوى إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.. ومعظمهم يحمل كدمات على جسده من الضرب، وإحدى النساء نقلت إلى المشفى لإجراء الفحوصات اللازمة حيث تلقت عدة ضربات قوية على ثدييها من أحد الوحوش الملثمين الذين كانوا على متن البارجة، بحسب الرواية.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث