بنك إسلامي بريطاني يسعى لإدراج أسهمه في ناسداك دبي

بنك إسلامي بريطاني يسعى لإدراج أسهمه في ناسداك دبي

بنك إسلامي بريطاني يسعى لإدراج أسهمه في ناسداك دبي

دبي – قال بنك لندن والشرق الأوسط أكبر بنك إسلامي مستقل في بريطانيا إنه سيسعى لإدراج أسهمه في بورصة ناسداك دبي.

 

وقال البنك إنه سيعرض 195.7 مليون سهم ومن المتوقع أن يبلغ سعر الإدراج 2.57 دولار للسهم لتصل القيمة الإجمالية للعملية إلى 503 ملايين دولار. وستباع الأسهم من حيازات قائمة بدون طرح أسهم جديدة.

 

وقال همفري بيرسي الرئيس التنفيذي للبنك إنه يتوقع إجراء الإدراج في أكتوبر تشرين الأول. كان أحدث إدراج في أي من بورصتي دبي أوائل 2009 وهو إدراج دريك اند سكل للمقاولات.

 

على صعيد آخر، بدأت صناديق التقاعد الإسلامية تشق طريقها في عدة بلاد مسلمة وقد يحفز نجاحها نمو قطاع إدارة الأصول في عدد من دول الشرق الأوسط وآسيا.

 

وتقول ارنست اند يونج للاستشارات إنه خصصت صناديق التقاعد الحكومية بالأسواق الإسلامية الكبرى جزءاً من أموالها لبرامج التقاعد الإسلامية وهذا سوف يضيف ما بين 160 و190 مليار دولار لقطاع صناديق التقاعد الإسلامية في هذه الدول.

 

وأطلقت باكستان برنامج معاشات تقاعد اختياري عام 2005 تبلغ أصوله الإسلامية الآن 3.4 مليار روبية (32.4 مليون دولار) ما يعادل 61 في المئة من إجمالي أصول البرامج المماثلة.

 

ولا تزال أصول صناديق التقاعد الإسلامية في باكستان متواضعة. لكن حصتها من القطاع أكبر من حصة البنوك الإسلامية من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في باكستان وتبلغ عشرة في المئة.

 

ويتعين على مديري الصناديق الإسلامية ضمان توافق محافظهم مع الشريعة. ومع تحريم الإسلام للفائدة تقتصر استثمارات الصناديق الإسلامية على الصكوك في جانب أدوات الدخل الثابت. وسوق الصكوك الدولية صغيرة نسبياً ويتجاوز الطلب فيها العرض في عدة دول.

 

ويرى مديرو الصناديق الإسلامية فرصاً في بلاد مثل تركيا حيث أدت إصلاحات حكومية هذا العام إلى تفعيل قانون صناديق التقاعد الخاصة الصادر سنة 2001.

 

وتعد ماليزيا أحدث الدول التي تسمح بتأسيس صناديق التقاعد الخاصة. وأطلقت ماليزيا العام الماضي برنامج تقاعد خاصا يضم الآن 13 صندوقا إسلاميا من إجمالي 36 صندوقا. وتدرس الحكومة الماليزية تقديم حوافز أكبر للصناعة.

 

وقد يتسارع نمو صناديق التقاعد الإسلامية إن اتخذت الحكومات خطوات أكبر من دعم البرامج الطوعية ودعمت برامج التقاعد المدعومة من أرباب العمل المملوكة للدولة. وتشجع ماليزيا مشاركة أصحاب الأعمال وتسهم لجنة الأوراق المالية في الصناديق الخاصة للعاملين بها.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث