وزير المالية: مساعدات الخليج أنعشت اقتصاد مصر

وزير المالية: مساعدات الخليج أنعشت اقتصاد مصر

وزير المالية: مساعدات الخليج أنعشت اقتصاد مصر

 

القاهرة ـ قال وزير المالية المصري إن المساعدات الخليجية منحت مصر “فرصة لالتقاط الأنفاس” وإن مصر تستخدم الدعم الذي حصلت عليه من السعودية ودولة الإمارات والكويت بشكل أساسي في تحفيز الاقتصاد الاستثماري وليس الاستهلاكي.

 

وقال أحمد جلال في مقابلة الأحد “المساعدات الخليجية أعطتنا فرصة لالتقاط الأنفاس …وتقليل عجز الموازنة”.

 

وأضاف “استخدمنا المساعدات بشكل أساسي لتحفيز الاقتصاد الاستثماري وليس الاستهلاكي… قيمة الاستثمارات الحكومية زادت من 63  مليار جنيه إلى 85 مليار جنيه في موازنة السنة المالية الجارية”.

 

وقدمت السعودية والكويت والامارات نحو 12 مليار دولار لمصر في صورة قروض ومنح وشحنات وقود بعدما عزل الجيش الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مطلع يوليو/ تموز.

 

وقال وزير المالية “الاستثمارات الحكومية ستكون في البنية الأساسية من طرق وكباري وسيكون لذلك أثر تشغيلي الآن في تشغيل المواطنين(العاطلين) ومستقبلا في جذب الاستثمارات… وسيكون لذلك أثر إيجابي على النمو”.

 

وتسعى الحكومة المؤقتة في مصر لتحسين أوضاع المواطنين المتضررين من اضطرابات سياسية واقتصادية مستمرة منذ ما يزيد عن عامين. ورغم العجز المتزايد في الميزانية تواجه الحكومة ضغوطا كبيرة لتجنب إجراءات تقشف لا تلقى تأييدا شعبيا.

 

ويعيش نحو 40 في المئة من المصريين تحت خط الفقر بدخل يبلغ دولارين في المتوسط للشخص في اليوم ويعتمدون على البطاقات التموينية في شراء السلع المدعمة.

 

وقال جلال وهو سادس وزير مالية لمصر في أقل من ثلاثة أعوام “المساعدات الخليجية تساعدنا في تقليل عجز الموازنة… وتقليص سعر الفائدة عند الحاجة للاقتراض من البنوك”.

 

وأضاف ان المساعدات الخليجية تعمل على تحقيق التوازن الكلي للاقتصاد وساعدت في حل مشكلة اجتماعية من خلال عدم وجود طوابير على محطات الوقود في الشوارع.

 

وشهدت البلاد قبل عزل مرسي أزمات في نقص السولار والبنزين وامتدت طوابير السيارات أمام محطات البنزين بل وحدثت مشاجرات بسبب التسابق على ملء خزانات السيارات. وتفاقمت مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في نفس التوقيت.

 

وقال جلال في رده على سؤال عن الوقت التي يمكن لمصر فيه الإعتماد على نفسها دون الحاجة لمساعدات من الخارج “عندما يستقر الأمن وتطبق الخريطة السياسية وتكون هناك حكومة ليست إنتقالية… ستتعامل مصر مع العالم بدون مساعدات”.

 

وتعاني مصر من اضطراب سياسي منذ عزل الجيش مرسي عقب احتجاجات على سياساته. ونجا وزير الداخلية محمد إبراهيم قبل نحو اسبوع من محاولة اغتيال في القاهرة.

 

وأعلن القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي في اليوم الذي عزل فيه أول رئيس منتخب في اقتراع حر ما سماه “خارطة المستقبل” وتشمل انتخابات تشريعية ورئاسية خلال الشهور المقبلة بعد تعديل دستور البلاد الذي عطل ضمن الخارطة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث