نتنياهو يبدي حذرا تجاه اتفاق الكيماوي السوري

نتنياهو يبدي حذرا تجاه اتفاق الكيماوي السوري

نتنياهو يبدي حذرا تجاه اتفاق الكيماوي السوري

 

القدس المحتلة ـ أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استجابة حذرة الأحد تجاه اتفاق أمريكي روسي بشأن الأسلحة الكيماوية السورية، قائلا إن الحكم عليه سيستند إلى ما إذا كان سيؤدي إلى “التدمير الكامل” للترسانة السورية.

 

وقال في كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في حرب 1973 “نأمل أن يسفر التفاهم الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وروسيا فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية السورية عن نتائج”.

 

وأضاف “هذه التفاهمات سيجري الحكم عليها من خلال نتيجتها – التدمير الكامل لكل مخزون الأسلحة الكيماوية التي استخدمها النظام السوري ضد شعبه”.

 

وتحدث نتنياهو قبل اجتماع مقرر مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي توجه إلى إسرائيل لاطلاعها على الاتفاق الذي توصل إليه مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف السبت في جنيف.

 

وطالب الاتفاق الرئيس السوري بشار الأسد بالكشف عن ترسانته من الأسلحة الكيماوية خلال أسبوع والسماح للمفتشين الدوليين بالقضاء عليها كلها بمنتصف عام 2014.

 

وقال يوفال شتاينتس وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي المقرب من نتنياهو “مثل أي اتفاق سيجري الحكم عليه وفقا لنتائجه. نأمل أن ينجح… الاتفاق له مزايا وعيوب”.

 

وتابع لراديو الجيش الإسرائيلي “من ناحية يفتقر للسرعة اللازمة (في إزالة الأسلحة الكيماوية من سوريا) ومن ناحية أخرى هو أكثر شمولا إذ يتضمن التزاما سوريا بتفكيك منشآت التصنيع وعدم الإنتاج مرة أخرى (للأسلحة الكيماوية).

 

وقال أفيجدور ليبرمان رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاعية في البرلمان لراديو الجيش الإسرائيلي إن المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها إسرائيل بشأن سوريا قد تساعد في التأكد من التزام الأسد بالاتفاق.

 

وقال “سنفهم نوايا الأسد فقط خلال أسبوع عندما يحين موعد تقديمه قائمة كاملة بكل أسلحته الكيماوية، وأعتقد أن إسرائيل لديها فكرة جيدة عما يملكه من أسلحة كيماوية”.

 

وكان نتنياهو قال الأربعاء إن الأسد يجب أن يجرد من ترسانته الكيماوية وإن آثار الأزمة السورية سيكون لها صدى في إيران التي تعتقد إسرائيل أن برنامجها النووي يهدف إلى تصنيع أسلحة نووية وهي مزاعم تنفيها طهران.

 

وقال شتاينتس “لا أعلم كيف يقرأ الإيرانيون الاتفاق لأنه يمثل إشكالية أيضا بالنسبة لهم.. فها هو حليفهم الأسد مضطر أن يسلم أسلحته الكيماوية”.

 

واشار نتنياهو مرارا إلى إمكانية توجيه إسرائيل ضربات عسكرية لإيران إذا فشلت العقوبات الغربية والدبلوماسية في الحد من طموحات إيران النووية. ودعا طهران إلى تسليم جميع مخزوناتها من اليورانيوم المخصب فوق مستوى 3.5 في المئة

ووقف أي عملية تخصيب لليورانيوم لمستوى أعلى يصلح لصنع أسلحة نووية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث