تصريحات العريان تستفز القوى السياسية المصرية

تصريحات العريان تستفز القوى السياسية المصرية

تصريحات العريان تستفز القوى السياسية المصرية

القاهرة – (خاص)

وجه القيادي الإخوانى الهارب من الملاحقات الأمنية عصام العريان رسالة إلى أنصار جماعة الإخوان، ولكل الرافضين لما أسماه الانقلاب العسكري الذي حدث يوم 30 يونيو حزيران الماضي، إلى التمسك بالسلمية ونبذ العنف داعياً الحكومة المصرية الحالية أن تستجيب للأيدي الممدودة من الوساطات الدولية.

 

العريان الصادر بحقه قرارات ضبط وإحضار من القضاء المصري لاتهامات تتعلق بالتحريض على العنف والقتل وزعزعة أمن مصر، قال في رسالة في رسالة مسجلة على قناة الجزيرة وفي صفحته على الفيس بوك: “تمسكنا بسلميتنا، رغم ما نتعرض له من عنف، يؤمن طريقنا نحو النجاح والنصر في نهاية المطاف، ويبعدنا عن مسارات انحرف فيها آخرون فأغرقوا بلادهم في مستنقع لا يجدون منه مخرجاً.

 

وتابع: خبراء العنف هم الذين يرتكبون الإرهاب، فنظام الانقلاب هو الذي يحتكر وسائل القوة والسلاح ويمتلك قناصة قتلوا منا المئات، ونقابل ذلك بصبر وجلد كما أمرنا الله. وأضاف: سلميتنا أقوى من الرصاص كشفت فعلياً بعد شهرين من النضال والكفاح والتظاهر السلمي أن الانقلابيين هم الإرهابيون.

 

وأردف قائلاً: أتوجه برسالة لشرفاء مصر أن ينصحوا الدولة بأن تكف عن العنف وتتعامل مع التظاهرات السلمية بحلول سلمية، وأن تستجيب للأيدي الممدودة من الوساطات الدولية، ونحن لا نرفض أي مبادرة تقوم علي الشرعية واحترام الدستور.

 

هذا وقد أثارت تصريحات العريان التي أكد خلالها على نبذهم للعنف ، عبر رسائل وجهها للمجتمع الدولى والبرلمان الأوروبي، سخرية العديد من السياسيين المصرين من مختلف القوى والأحزاب، حيث اعتبروها محاولة للوصول إلى إيجاد حلول وسط، بعد فقدان جماعته الأمل في مساعدة حليفهم الأمريكي، وعدم قدرتهم على مواجهة الدولة المصرية والشعب الذي لفظهم في ثورة 30 يونيو.

 

وأكد السياسيون، أن المقطع المسجل يحمل رسائل موجهة لحلفاء الإخوان في أمريكا وأوروبا، في محاولة للتنصل من العنف، ومحاولة أخيرة للاستقواء بالمجتمع الدولى على مصر، لافتين إلى أن ذلك الفيديو يثبت لنا أن الخناق يضيق حول “العريان”، وأنه أصبح مرتعشاً وسقوطه وشيكاً.

 

فمن جانبه أعرب سيد عبد العال رئيس حزب التجمع، والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني أن لجوء عصام العريان، لأسلوب بث مقاطع فيديو مسجلة، يعكس أنه شخص مرتعش، ولا يستطيع أن يخرج في أي مظاهرة من التظاهرات التي يدعون أنها تخرج بالملايين لتأييدهم، وأن بث الفيديوهات المسجلة، أسلوب يتلاءم مع قاطنى الجبال من أفغانستان، وتنظيم القاعدة، أما في مصر فإنها تكون مثيرة للسخرية.

مؤكداً أنهم يقولون ما لا يفعلون ويحنثون بالوعد كما حدث من قبل، لافتاً إلى أنه ليس صحيحاً ما قاله العريان بأنهم ليسوا دعاة عنف، والدليل على ذلك اللغة المستخدمة في خطابهم التحريضي برابعة والنهضة وأحداث الحرس الجمهورى والاتحادية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث