حمدي أحمد: الإخوان جعلوا مصر سكناً وليس وطناً

حمدي أحمد: الإخوان جعلوا مصر سكناً وليس وطناً

حمدي أحمد: الإخوان جعلوا مصر سكناً وليس وطناً

القاهرة ــ (خاص) من أحمد السماحي

كشف بطل فيلم “القاهرة 30” أنّ مصر لم تتغير سياسياً منذ عام 1930 وحتى الآن، “فالقاهرة 30” هي نفسها “القاهرة 2013″، فما زال الحاكم منفصل عن الشعب حتى عندما جاء حاكم لديه خلفية دينية كان يريد طمس هوية مصر الثقافية، والرجوع بنا إلى عصر الجاهلية والظلام!.

لأن مرسي وجماعته وعشيرته ضد الإبداع ويكرهون الفن الحقيقي لأنه يكشفهم ويكشف أساليبهم وألاعيبهم، لهذا عندما يرى الجمهور أفلام مثل “القاهرة 30” أو “البداية” أو غيرها سيجد المتلقى فيها رسائل شديدة الأهمية عن الشعب والسياسية والديمقراطية.

وأوضح أنّ أغلب الأحزاب التي أنشئت بعد الثورة خرجت من رحم الحزب الوطني، لهذا يجب إلغاء معظمها للحفاظ على هوية مصر، خاصة أن كثير منها ليس له شعبية على أرض الواقع.

ونصح بالاهتمام بالتعليم وتعديل المناهج، لأن عدم الإهتمام بالتعليم والأنشطة المدرسية مثل المسرح والموسيقى والخطابة وغيرها من الأنشطة، وعدم تربية الأطفال بالمدارس أدى لزيادة التطرف والإرهاب.

وأضاف أحمد: “يجب العمل على قومية الثقافة وخفض أسعار الكتب، لأنّ عدم توفر الكتاب بسعر مناسب للشاب الفقير جعله يصنع ثقافته بنفسه ولجأ إلى مواقع التواصل الإجتماعي وتويتر وغيرها، وكل هذه المواقع صممها الغرب للإستفادة منها فى أشياء كثيرة مهمة”.

لكن كثير من شبابنا استغلها بطريقة خاطئة وأصبحت وسيلة للهجوم والسب والقذف، ومنها يعرف عدونا كيف يفكر شبابنا، لأنه يحلل كثير مما يتداول على هذه المواقع.

وشنّ الفنان الكبير هجوماً كبيراً على جماعة الإخوان الإرهابيين – على حد قوله – الذين يعتبرون مصر سكناً وليس وطناً، لهذا لفظهم الشعب بسرعة لأن الشعب المصري ذكي ومؤمن بالفطرة.

وقال: “لو فهم وعرف متظاهري الأجر المدفوع مقدّماً والوجبة الجاهزة والعصائر، الذين كانوا يتظاهرون أمام جامع “رابعة العدوية”، أنّ هذا الجامع هو بيت من بيوت الله، ما خلفوا ورائهم أربعة وعشرين طناً من الزبالة، حسب تصريح مسئول النظافة في محافظة القاهرة”.

وتساءل أحمد أين هؤلاء من شباب ثوار التحرير المسلمون حقاً وليس قولاً؟!. وكيف طهروا ميدان التحرير بعد أيام الثورة (كنسا ومسحا وطلاء)؟!، وضربوا المثل على سلوكيات المسلم لكل العالم.

وتابع: “لم نر من الإخوان غير تكفير الناس والحض في اجتماعاتهم وفضائياتهم على قتل النفس، لاختلاف العقيدة الإيمانية والسياسية أو على الهوية، وصنفوا الناس إلى اسلاميين وجهاديين وتكفيريين وليبراليين وعلمانيين”.

هكذا كانت تريد الصهيونية العالمية، و”آن باترسون” السفيرة الامريكية، صديقة نائب المرشد ومعلمته فنون السياسة التصفوية، لهذا لفظهم الشعب المصري عندما بدأوا يلعبون في هويته التي نشأ عليها.

وأضاف: “الإخوان حثوا وحرضوا على قتل المسلمين السوريين وأين؟! على أرض بلادهم بدعوى الجهاد، حتى تكون مرتفعات الجولان، وجزء من سيناء والضفة الغربية وغزة هي دولة إسرائيل الكبرى، التي كان يدعو لها محمد مرسي في خطاباته للعدو الاسرائيلي ويتمنى لهم العيش الرغد والرفاهية لبلادهم”.

وبدهشة وسخرية قال: ماذا تنتظر من رئيس رفع أسوار قصر الحكم، خشية الناس ولم يخش الله في أمة الإسلام، ويوم الحق ماذا سيقول أتباع الاحزاب المتأسلمة وأتباع أمريكا والصهيونية وغيرهم من الجماعات الارهابية المتقاعدة (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا).

وعن رأيه في الأزمة التي يتعرّض لها الفن المصري حالياً بشكل عام والدراما بشكل خاص قال الفنان الكبير: “الثقافة المصرية تندثر حالياً في الفن والأدب وشتى مناحي الفكر، ومعروف أنّ صناعة الثقافة من الصناعات الثقيلة”.

وكانت بمثابة القوة الناعمة، وأنها حافظت على مكانة مصر وموقعها المتميز لمدة 150 عاماً، ويكفي أن الفيلم المصري كان يحقق إيرادات تتساوى مع ما كان يحققه محصول القطن.

وفى نهاية حواره في برنامج “القاهرة 360” على قناة “القاهرة والناس” مع الإعلامي أسامة كمال، والذي اتسم بالعقلانية والثراء الثقافي والفني والإنساني، واتصف بالهدوء وجاء مليئاً بالحكايات والطرائف والذكريات، قال الفنان حمدي أحمد “إنه حرص على تسمية بناته ـ شيرويت وميريت ــ بأسماء مصرية قديمة، وطالبهم بالنزول للميادين في الثورة”.

وتابع “ولأن الوطنية عدوّة السخرية فقد جلست على “كنبة” أنا وأسرتي في أحد الميادين العامة في مدينة 6 أكتوبر في ثورة 30 حزيران، وعلى صدورنا شعار “إرحل”، وبعد دقائق تجمع حولنا ومعنا الآلاف”.

 

 

 

 

 

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث