مصر.. قتيلان و14 مصاباً في اشتباكات بمظاهرات الإخوان

مصر.. قتيلان و14 مصاباً في اشتباكات بمظاهرات الإخوان

مصر.. قتيلان و14 مصاباً في اشتباكات بمظاهرات الإخوان

القاهرة (خاص) من عمرو حامد ومحمد عبد الحميد

 

لقى شخصان مصرعهما وأصيب 14 آخرون خلال مظاهرات دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين، وما يسمى بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية”، الجمعة بالقاهرة وعدة محافظات تحت شعار “جمعة الوفاء للشهداء”.

 

وسادت حالة من الكر والفر بين أنصار الإخوان ومعارضيهم في عدة محافظات، واستخدم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي طلقات الخرطوش والعصي والأسلحة البيضاء في الاعتداء على الأهالي.

 

وردد المتظاهرون هتافات مناوئة للفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع ومطالبة بعودة مرسي للحكم مرة أخرى من بينها “يسقط يسقط حكم العسكر”, “الانقلاب هو الإرهاب”، “سيسي يا سيسي مرسي هو رئيسي”.

 

وفشل الإخوان من جديد في حشد أنصارهم بسبب سيطرة الأجهزة الأمنية على أهم النقاط الأساسية الخاصة بالتجمعات في الميادين العامة، وتمديد حالة الطوارئ في البلاد لشهرين.

 

وكان أيضاً لحملة الاعتقالات والمداهمات التي نفذتها قوات الأمن والجيش الأثر الكبير في إفشال “جمعة الوفاء للشهداء”.

 

حزب مصر القوية يرفض عسكرة الدولة

 

وتفاعلاً مع الأحداث، وجه حزب مصر القوية انتقادات لاذعة للرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، ولرئيس الوزراء حازم الببلاوى على موقفهم من الاستجابة لمطالب وزارة الداخلية بتمديد العمل بقانون الطوراىء لشهرين.

 

وأكد الحزب في بيان له أن مصر انتقلت من دولة ديمقراطية إلى “دولة أمنية عسكرية تحكم بالقوة”.

 

وعدد الحزب في بيانه مقومات الدولة الأمنية الموجودة على أرض مصر، بداية من مد العمل بقانون الطوارىء، واستمرار الأحكام ببراءة قتلة ثوار يناير إلى الضبطية القضائية في الجامعات، وإحالة المدنيين للمحاكم العسكرية.

 

ولفت البيان إلى أن “مصر لم تعد إلى 24 يناير 2011 فقط، بل عادت إلى أبعد من ذلك بكثير، وأن الاستمرار في تقديم الحلول الأمنية فقط يؤكد أننا أمام سلطة فاشلة وحكومة عاجزة لا تملك رؤى أو سياسة، كي تقدمها لمواطنيها؛ فتسارع بالتدثر بعباءة المخاوف الأمنية والهواجس العسكرية حتى تخفي عجزها”.

 

وشدد الحزب على رفضه تمديد حالة الطوارئ “التي لم يحقق فرضها الأمن المزعوم، والذي يكفى لعودته إعلاء سيادة القانون وتطبيقه على الجميع”، ودعا البيان إلى العودة للمسار المدني الديمقراطي بأسرع وقت ممكن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث