سوريا عضواً في معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية

سوريا عضواً في معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية

سوريا عضواً في معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية

الأمم المتحدة – قال سفير سوريا لدى الامم المتحدة إنّ بلاده أصبحت عضواً كامل العضوية في معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، الخميس.

 

لكن عدداً من الدبلوماسيين في الأمم المتحدة ومسؤولاً بالمنظمة الدولية قالوا إنه ليس من الواضح حتى الآن أن سوريا أوفت بكل الشروط اللازمة للانضمام بشكل قانوني للمعاهدة.

 

وقال السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بعدما قدم الوثائق ذات الصلة إلى الأمم المتحدة انه “من الناحية القانونية “إنّ سوريا أصبحت بدءاً من اليوم عضواً كامل العضوية في المعاهدة”.

 

وقالت إيرين بيلتون المتحدثة باسم البعثة الأمريكية لدى الامم المتحدة إنّ إعلان سوريا نيتها الانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية هو مجرّد خطوة أولى.

 

وقالت بيلتون “يتعين أن يصر المجتمع الدولي على تقدم فوري نحو تدمير برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية وأن يوضح أيضاً أنه ستكون هناك عواقب لأي محاولات عدم التزام من الجانب السوري”.

 

وأضافت أنّ الولايات المتحدة “ستواصل مناقشاتها الجارية مع الروس والشركاء الدوليين للرد بشكل عاجل على عدم الاكتراث الصارخ لنظام الاسد بالاعراف الدولية”.

 

وأكد مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استلام رسالة من سوريا تقول إنّ دمشق ستبدأ على الفور التقيد ببنود المعاهدة.

 

وفي وقت سابق أبلغ المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق الصحفيين أنّ المنظمة الدولية تسلمت “وثيقة انضمام” من سوريا يجري حالياً دراستها وترجمتها.

 

وقال الجعفري إنّ الأسد وقع مرسوماً تشريعياً يعلن موافقة الجمهورية العربية السورية على الانضمام إلى المعاهدة وإن وزير الخارجية وليد المعلم بعث برسالة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يخطرها بقرار سوريا الانضمام إلى المعاهدة.

 

وقال الجعفري وهو يلوح بوثيقة قال إنها تقرير للمخابرات المركزية الأمريكية بشأن برنامج إسرائيل للأسلحة الكيماوية إنّ الأسلحة الكيماوية في سوريا مجرّد رادع في مواجهة ترسانة إسرائيل النووية.

 

وأضاف أنها سلاح ردع وحان الوقت لانضمام الحكومة السورية للمعاهدة كبادرة لإظهار استعدادها لرفض كل أسلحة الدمار الشامل.

 

وأبلغ الأسد التلفزيون الرسمي الروسي أنّ دمشق سترسل الوثائق الخاصة بالانضمام للمعاهدة خلال يومين.

 

وقال في تصريحات ترجمت إلى الروسية إنّ الطلب سيتضمن الوثائق الفنية المطلوبة لتوقيع المعاهدة وبعد ذلك سيبدأ العمل الذي سيؤدي إلى التوقيع.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث