كوميديان قطري بلكنة إيرلندية

كوميديان قطري بلكنة إيرلندية

كوميديان قطري بلكنة إيرلندية

الدوحة – يعتلي الكوميديان حمد العامري المنصة الرئيسية مرتديا الثوب القطري التقليدي و”الغترة” البيضاء، ويتحدث بلغة انجليزية ركيكة، ويقدم نوعاً من الكوميديا ترصد الحياة اليومية في الدوحة بعيون شاب في بداية العشرينيات.

 

لكن بعد بضع دقائق من بدء وصلته الكوميدية، يعود إلى الحديث بلهجته الإنجليزية الطبيعية، والتي هي إيرلندية سميكة.

 

فالشاب القطري الذي نشأ في أيرلندا، يقدم الكوميديا التي تدور حول هويته المختلطة الخاصة، والتي تشبه إلى حد بعيد الانصهار الإثني في قطر، تلك الدولة الصغيرة الواقعة في الخليج العربي والتي يسكنها نحو مليوني نسمة، 15 في المئة منهم من القطريين.

 

ولكن خارج المكاتب وأماكن العمل، هناك تفاعل محدود بين السكان المحليين والمغتربين، وهو الأمر الذي ازعج العامري عندما عاد إلى قطر.

 

وقال العامري “عندما عدت أدركت أن الجميع حذر بشان الآخر، فالقطريون لهم وجهات نظرهم حول الوافدين، وهؤلاء لهم آراؤهم حول القطريين، لكنهم لا يتحدثون إلى بعضهم البعض”.

 

ويضيف “شعرت وكأن وسيلة الكوميديا كانت جيدة حتى تتواصل مع الناس وتفهم المشكلات التي نتحدث عنها.. ولكنها يمكن أيضا تقديمها بطريقة خفيفة مسلية”.

 

ومعظم النكات التي يستخدمها العامري هي حول الحياة في قطر، مثل قصته الحقيقية عندما أخطأ في طريقة صب القهوة لأحد أصدقاء عمه في أحد المجالس، في حين أن واحدة من أكبر نكاته المضحكة هي عن الطريقة التي يقود بها القطريون سياراتهم ويطالبون الناس بفتح الطريق لهم عبر استخدام الضوء العالي”.

 

والعامري، هو واحد من العديد من الشباب القطري الذي يرى فرصة لا مثيل لها لتحقيق أهدافه، وفضح الاعتقاد الخاطئ الشائع بأن ثروة قطر جعلت جيل الشباب كسولا وغير طموح.

 

على العكس من ذلك، يقول إن توفير الموارد في البلاد يعد “شبكة أمان” تسمح للشباب في دولة قطر باستكشاف مواهبهم، ويضيف “إذا كانوا يشعرون بالأمان.. فإن الانجازات التي سوف تأتي لا يمكن قياسها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث