مأساة عائلية اخرى في لبنان.. أب يطلق النار على ابنه

مأساة عائلية اخرى في لبنان.. أب يطلق النار على ابنه

مأساة عائلية اخرى في لبنان.. أب يطلق النار على ابنه

بيروت – (خاص) من هناء الرحيّم

 

ضحية جديدة سقطت في لبنان بسبب تفشي السلاح العشوائي بين المواطنين.أب يطلق النار على ابنه، وعلى طريقة الأفلام الهوليدية والمسلسلات التركية سقط الشاب هاروتيان طوباجيان برصاصة إخترقت صدره منطلقة من مسدس والده. الشاب يرقد حالياً في العناية المركّزة داخل المستشفى والوالد سلّم نفسه والعائلة مصدومة من المشهد الدراماتيكي الذي مرّ أمامهم.

 

وفي تفاصيل الحادثة انه في (ليل الأحد 8 أيلول) داخل منزل مختار منطقة المدوّر بادروس طوباجيان الذي يقطن في منطقة البوشرية. تطوّر الخلاف الحاد والصراخ إلى جريمة (لم تظهر التحقيقات إذا كانت عمداً أو لا)، حين أقدم الوالد على سحب مسدسه الحربي وتصويبه نحو أحدهم، فما كان من المجني عليه هاروتيان إلا أن هجم على الوالد كي ينزعه منه، فخرجت الرصاصة ودخلت صدره ليسقط مضرجاً بدمائه.

 

بعد دقائق تم نقله إلى المستشفى، وأّدخل العناية المركّزة حيث لا يزال يخضع حتى اللحظة للمراقبة المشددة كون وضعه غير مستقر، فيما الفصيلة المعنية تجري التحقيقات مع الوالد لكشف ملابسات الجريمة.

 

ويتداول المحيطون بالعائلة رواية بأن سبب الخلاف تافهاً جداً وهو قد يكون على خلفية “مروحة هوائية”، ربما أحدهما أراد تشغيلها فرفض الأخر، وهناك أقاويل عن أن الخلافات كانت متراكمة منذ زمن، ولايزال التحقيق مستمراً والغموض يلف القضية.

 

إذاً تضاف هذه الجريمة العائلية إلى لائحة الجرائم الأخرى التي تحصل يومياً في لبنان، لا سيما أنه في السنوات الأخيرة وقع العديد من الجرائم المشابهة التي كان أبطالها إما الوالد أو احد الأبناء. وقد تكون الظروف الإقتصادية والأمنية والضغوط النفسية هي عوامل منشطة لحدوث مثل هذه الجرائم دون وعي.

 

وفي لغة الأرقام، شهد لبنان 154 جريمة قتل منذ بداية عام 2013 وحتّى تموز (يوليو) الماضي، بحسب الأرقام الصادرة عن الجهات الأمنية الرسمية، و105 جرائم بعضها وقع إثر خلافات فردية وعائلية وضحاياها قتلوا إما طعناً بالسكاكين أو رمياً بالنار.

 

جرائم السرقة تخطّت هي أيضاً كلّ الخطوط الحمر، فمنذ مطلع العام الحالي وحتّى نيسان (أبريل) الماضي، سجّلت القوى الأمنية 1386 عملية سرقة وسلب ونشل، وكانت النسبة الأكبر في محافظة جبل لبنان حيث حصلت 735 عملية، ثم محافظة بيروت بتسجيلها 206 عمليات، تليها المحافظات الأخرى. يُضاف إلى ذلك، عمليات الخطف التي كثرت أخيراً في مختلف المناطق اللبنانية، بعضها لطلب فدية مالية وبعضها الآخر لأسباب سياسية أو مجهولة. وبلغ عدد عمليات الخطف حتّى شباط (فبراير) الماضي 35.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث