مرض بوتفليقة يثير التكهنات حول خلافته

مرض بوتفليقة يثير التكهنات حول خلافته

مرض بوتفليقة يثير التكهنات حول خلافته

الجزائر (خاص) من سهيل الخالدي

 

فندت عودة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة من رحلة علاجه الطويلة التكهنات بشأن منصب الرئاسة، ولكن مع عودته على كرسي متحرك أصبح من شبه المؤكد حسب سياسين أنه لن يترشح لولاية رابعة.

 

وحتى الآن لم تحسم مسألة خلافة بوتفليقة، ولكن فئة كبيرة من الشعب الجزائري وخبراء سياسيين يرون أن سعيد شقيق الرئيس هو من يحكم البلاد فعلياً مما يعطي انطباعاً بأن الرجل سيرث منصب أخيه.

 

وتأتي تلك التكهنات في وقت تظهر فيه الإدارة الجزائرية عجزاً في حل أبسط المشكلات حسب المراقبين، فرغم أن الجزائر تقع منطقة زلزالية، وتعرضت في عام 2003 إلى زلزال مدمر في ولاية بومرداس، لم تتخذ ما يكفي من اجراءات لحماية الأبنية والناس من زلازل جديد في منطقة حمام ملوان في ولاية البليدة، حيث تضرر 90 بالمائة من منازل المدينة التي يسكنها أكثر من 10 الآف شخص.

 

ويرى المراقبون أن الإدارة الجزائرية عجزت في معالجة أثار الأمطار الصيفية التي جرفت العديد المنازل والحقول والبساتين والمزارع، ولم تستطع السلطات الجزائرية كذلك السيطرة على حرائق الغابات حيث شب حريق في سوق بلدة تمنراست النفطية ولم تستطع أفواج الحماية المدنية التدخل إلا بعد 40 دقيقة، مما زاد في الخسائر التي سببها هذا الحريق. وتقول المصادر المختصة إن الحرائق التي بلغ عددها في الأسابيع الماضية 27 حريقاً التهمت حوالي 150 هكتاراً من الغابات.

 

ولم تتمكن إدارة الرئيس بوتفليقة طوال السنوات الأربعة عشر الماضية من حل العديد من المشكلات الاجتماعية المتراكمة مثل مشكلة السكن التي تزداد تعقيداً ومشكلة البطالة التي تزداد اتساعاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث