عُمَان تستبعد مد أنابيب للغاز مع إيران قبل عامين

عُمَان تستبعد مد أنابيب للغاز مع إيران قبل عامين

عُمَان تستبعد مد أنابيب للغاز مع إيران قبل عامين

 مسقط- قال وزير الطاقة العماني محمد بن حمد الرمحي، الأربعاء، إن من المستبعد أن تبدأ إيران وسلطنة عمان في مشروع مد خط أنابيب بحري للغاز قبل عامين على الأقل.

 

وبعد أن وقع وزيرا الطاقة في البلدين اتفاقية لبناء خط أنابيب من إيران إلى عمان في نهاية آب /أغسطس نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الوزير الإيراني قوله إن الغاز سيبدأ بالتدفق في الخط خلال أقل من عامين.

ويشكل مثل هذا البناء السريع لخط أنابيب بحري تحديا لكثير من الشركات.

 

وتباطأت إيران بشدة في إحراز تقدم في مشروعات أكثر تواضعا نظرا لتشديد العقوبات الغربية عليها وهو ما يجعل تدفق الغاز في الخط المزمع بحلول 2015 احتمالا متفائلا.

 

لكن مسقط تأمل في أن تتحسن العلاقات بين الحكومة الإيرانية الجديدة والغرب بما يكفي خلال فترة الإعداد الطويلة للمشروع حتى يمضي قدما في النصف الثاني من العقد الحالي دون أن تغضب واشنطن.

 

وقال الرمحي على هامش اجتماع لوزراء الطاقة في كوريا الجنوبية إن المشروع سيستغرق وقتا طويلا متوقعا أن يبدأ بعد عامين أو ثلاثة من الآن ومعتبرا أنه عندئذ ستكون إيران قد عادت إلى وضعها الطبيعي.

 

وأضاف أنه حتى إذا قررت عمان بناء الجزء الخاص بها من خط الأنابيب فمن الطبيعي أن يستغرق الأمر عامين قبل بدء الحفر.

 

وسيستغرق مد خط أنابيب عبر مضيق هرمز وهو أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاما ويستلزم وقتا أطول على الأرجح في ظل توتر العلاقات بين إيران ومعظم جيرانها الخليجيين.

 

وتسعى عمان للاتفاق على شراء الغاز من إيران منذ عام 2005 لكن الجانبين لم يتمكنا من وضع اللمسات النهائية على اتفاق في الوقت الذي تتعرض فيه عمان لضغوط أميركية للحصول على الغاز من موردين آخرين مثل قطر وذلك وفقا لبرقيات دبلوماسية أميركية مسربة نشرها موقع ويكيليكس.

 

وتمتلك إيران أكبر احتياطيات من الغاز في العالم بحسب أحدث بيانات من بي.بي البريطانية لكنها لم تتمكن من تصدير معظم الغاز بسبب العقوبات الغربية.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث