واشنطن بوست: تدمير مخزونات سوريا الكيماوية قد يحتاج سنوات

واشنطن بوست: تدمير مخزونات سوريا الكيماوية قد يحتاج سنوات

واشنطن بوست: تدمير مخزونات سوريا الكيماوية قد يحتاج سنوات

واشنطن – بينما يختلف دبلوماسيون بشأن خطط متنافسة لتأمين الأسلحة الكيميائية في سوريا، حذر خبراء الحد من التسلح من التحديات الهائلة التي ينطوي عليها تنفيذ مثل هذه العملية المعقدة والمحفوفة بالمخاطر في خضم الحرب الأهلية المستعرة.

 

وقالت الصحيفة الأميركية “إذا ارسلت فرق الأمم المتحدة إلى سوريا في محاولة لإيجاد وتأمين ترسانة خفية في البلاد، ظلت طويلا خارج اتفاقات الحد من التسلح الدولية الرئيسية، فإنها ستتعرض بين الحين والآخر لتكون وسط تبادل اطلاق النار بين الفصائل المتحاربة في سوريا”.

 

وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم إنه “على الرغم من أن المخاطرة بارسال البعثة قد تكون مفيدة، إلا أنها ستكون مكلفة وطويلة، وخاصة إذا تضمنت هدف التدمير المادي لما يقدر بأن يكون الآلاف من الرؤوس الحربية الكيميائية والصواريخ، فضلا عن مئات الأطنان من السموم السائلة المخزنة في جميع أنحاء سوريا”.

 

ويقول جان باسكال زاندرز، وهو باحث بلجيكي في مجال السيطرة على أسلحة الدمار الشامل، للصحيفة “إن ذلك الأمر قابل للتنفيذ، ويحتمل أن يكون فكرة عظيمة، ولكن دعونا لا نكون سذجا.. إذا كنت تستطيع إنجاز المسائل القانونية واللوجستية، وتأمين المخزونات فهذا سهل نسبيا.. ولكن إذا قمت بإضافة عملية تدمير الذخائر فنحن نتحدث عن سنوات طويلة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث